close
menu
 Walid Amriou

The website and the blog of Walid Amriou

You can use the translate tool

جامعات تحتفل بذكريات التأسيس بدون أن تقدم شيئا لا للعلم ولا للإبتكار

  • access_timeTuesday, March 10, 2015
  • comment0 تعليقات
  • remove_red_eye مشاهدات
  • تحتفل الجامعة التي أدرس بها ب30 سنة من التأسيس طبعا أنا لا أدري بماذا يحتفلون؟ فهذه الجامعة لم تقم بإخراج أي مخترع أو مبتكر ولا مكتشف لشيء طوال 30 السنة وكغيرها من جامعات الوطن الجزائري وجامعات الوطن العربي فهي مجرد مطبعة للشهادات، إنني متأسف جدا أنني لم أستيقظ صباحا لكي أذهب وأرى تفاهتكم أو أتكلم وأتعرض للإعتقال فالأمر كله أنها تفاهة ولا أريد الغوض فيها، وحتى ولو قلت لي أن شابا صنع طائرة بدون طيار يا أخي ذلك صنع ولم يبتكر والأنترنات مملوءة بالملفات المفتوحة كيف تصنع كل شيء أما الإبتكار فهو أن تأتي بالجديد. 

    لكن دعونا نحلل مع بعض السبب في هذا، عندما نرى رئيس جامعة لا تطأ رجله جامعته ولا يمشي فيها ولا يتفقد الطلبة، وعندما نرى أساتذة مستوى إجابتهم على الأسئلة لا يتعدى خرطى، وعندما نرى حراس الجامعة بعبارة أصح حاميها حراميها، وعندما نرى الناس تتكلم عربية والدراسة بالفرنسية في دولة عربية، والكثييييير فلا تقل لي أن الأمر هو ان الطلبة لا يريدون الدراسة.

    وكمثال من جانب آخر في الكلية التي أدرس بها كلية التكنولوجيا عندما تدخلها من الباب وحتى المكتبة فمكان المطالعة وتجوب كل المدرجات وأماكن الدراسة لن تشم رائحة التكنولوجيا ببساطة لأن الجميع يريد أن ينجح في العام وإنتهى، لن تجد مجموعة تبتكر في الطريق أو طالب يقوم بتجاربه على روبوته الجديد او شاب يفكر في حل لمشكلة تكنولوجية ما، إنه ببساطة الحروف الواقع الذي أعيشه، فكيف يمكن أن أدرس التكنولوجيا بدون وجود التكنولوجيا لذا غياب التكنولوجيا من جملة " أدرس التكنولوجيا" تجعل بقاء كلمة " أدرس"وحيدة لذا ينتهي الأمر بأنني أدرس فقط لكن لا أدري ماذا أدرس فالأمر كله أنني لا أرى أي شيء فقط الناس تأخذ في الشهادات وتقول أن دكتور وأنا أستاذ وأنا وأنا وأنا في حين حجم إنجازاته للبشرية هو صفر.

    ومن الغرائب أيضا ما لاحظته قبل أن تبدأ الإحتفالات لم أدرى ما يحدث تحديدا فحدوث تغييرات فجائية لم أكن أراها سابقا كحملات تنظيف وقص للعشب وتعديل مسارات السير المهم تهيئة عظيمة للجامعة لم يتم القيام بها للطلبة طبعا بل لقيادات الولاية لكي لا تتوسخ أقدامهم كما يحدث لنا نحن أو ننزلق لنسقط كما يحدث للجميع دائما هناك.

    ودعنا نتكلم عن برنامج الإحتفال يا عيني عليكم، كله كان أنشطة رياضية لا وجود لمنافسات الهاكر ولا لمنافسة الصناعة والإنتاج والإبتكار ولا تكريم المتفوقين ولا إستدعاء قدماء الطلبة بل لنجعل الأمر في كلمة " خرطي" إنها إحتفالات خرطي وأنا أحتفل بطريقتي وهي النوم.

    لا يزعجني مسؤولون يقومون بتبديد المال العام، ولا أريد التكلم بالأسماء فقد يتحالف الجميع فأتعرض لتهمة القذف، لكن والله هناك دكاترة يقومون بتبديد المال العام وينظمون تظاهرات لن تقدم للعلم شيئا، إنني أرى أناسا لا كفاءة إنسانية لهم، سينتهي كل شيء يوم فلا أحد يدوم له ملكه وسيرى أنه لم يفعل شيئا يغير به حالنا، نحن لا نقلد الغرب وهذه ليست ما نحن عليه بل هذه بسبب غياب الحضارة عندما تغيب الحضارة نحن نموذج لذلك.

    بعض الصور التي إلتقطها " التنظيف، برنامج الإحتفال" الصور من القطب الجامعي المسيلة.

      



        

    No comments:

    Post a Comment

    بعض العناصر في هذا الموقع مثل أزرار التنصيفات وغيرها لا تعمل في الوقت الحالي وذلك بسبب عملية تطوير وصيانة قائمة، ترقبوا الموقع بشكل أكثر تنظيما قريبا.

    آخر مقال

    لماذا لا يضع عازفوا الموسيقى الأندلسية الكمان على أكتافهم؟

    إنني حقا أحب الموسيقى الأندلسية، فهي تشبه لحد ما الأوبرا حيث تتلى القصائد ولكن ميزة الموسيقى الأندلسية أن لديها لحنا وطابعا خاصا وممي...

    شارك بقصتك

    شارك بقصتك

    للمشاركة تواصل معي

    المقالات الأكثر قراءة

    أرسل رسالتك

    Name

    Email *

    Message *

    المتابعة بالبريد الإلكتروني

    المتابعون