close
menu
 Walid Amriou

The website and the blog of Walid Amriou

edit lightbulb_outlineأفكار library_booksالعلم codeالتكنولوجيا peopleالمجتمع music_noteالفنون lightbulb_outlineقصص ولقاءات


أقترب من 4 سنوات في خدمة الإنسانية على الويب وأتمنى أن أصل إلى 300 موضوع في لحظة إتمامي ل 4 سنوات كاملة والتي هي في حوالي شهر أكتوبر 2018
وأذكر زواري الكرام بأنني أكتب أيضا مواضيعا تقنية وتجارب علمية على موقع مشروع مختبر ويمكنكم زيارته عبر العنواني التالي www.mookhtabar.com


You can use the translate tool

مشاركة صديقة: أضيع بين الماضي العتيق لأجد الحاضر المنسي

 هذه التدوينة لم أقم بكتابتها  بل كتبتها صديقة وكما  أنني أحكي قصصا خلف الكلمات حكت لكم قصتها خلف كلماتها لنقرأ:

أدمنت العلم. أيقنت أن هناك سببا وجيها لإحساسي بأني جاهلة و طفلة رغم الموسوعات و المجلدات التي أبتلعها، عن شتى المواضيع و بشتى اللغات، و في المقابل فرحتي العارمة لسماع أسطورة قديمة أو معلومة طريفة أو بيت شعري متقن، فرحة الطفل بلعبة. كنت أستغرب عني هذا الإقبال المبالغ في قرض الكتب، و تركيزي مع أحاديث الناس، و تنقيبي في التاريخ و الفلكلور و ولعي شبه المرضي بالرموز و الدلالات، إبتدأ بحفظ الألفباء الإغريقية القديمة فصار معرفة شاملة بعدة لغات قديمة، منها الصينية و العبرية، و استطاعتي الكتابة بالماسونية و اتقاني التصحيف، مهارات لا يعرفها أقرب الناس لي، فأمي قد كادت تموت رعبا حين رأتني أتعمق في طقوس الديانة البوذية و ظنت أنني صرت ملحدة، و أبي يخاف أن تختلني هوايتي فأتخذها مهنة لا تدر النقود اللازمة لضمان العيش الكريم. ثم إن الناس يرتعبون من رؤيتي للأشياء، و يضحكون من تعابيري و تشابيهي، و يسألونني كم أمضيت من الوقت أفكر في رد إنطلق من فمي عفويا و لأول مرة. لا أحد يفهمني، و لا أحد مثلي موغل في القدم و مواكب للعصر في آن. النصف الشمالي من مكتبة معهدنا، صار ضمن إيالتي، قرأته كله، بدواوينه و ملاحمه و قصصه و مجلاته، إذ أن اللغة العربية من أحب اللغات و أعزها على قلبي. أما النصف الجنوبي، فبه كتب بالإيطالية و باللغات الأجنبية التي أوليها أكثر جهد و أقل اهتمام، لذا لم أستطع اتمامه. المكتبة العمومية تستفزني، ما دخلتها إلا و وددت إلتهام كل ما فيها، لكنني لا أستطيع، فأكتفي بالتقسيط المريح. لدي شغف بصغائر الأمور و خفاياها، و الكلمات المركبة من اثنتين، و الأمثال الشعبية، التي يزخر بها حديث العجائز. أحب سماع أخبار الناس و قصص حيواتهم، لا لأستغلها في مشروع نميمة، و إنما لتنمية حس الدراما و المأساة عندي، فلا تبدو قصصي سطحية حالمة كأفلام المراهقين. مرة أخبرني صديق أنني أكتب كأنني ألهث، و هو صحيح! أخاف النسيان و أكرهه كرهي للجهل، و أنا معه في صراع متواصل، و سباق لا ينتهي. قال أحد الأدباء عن كاتبي الاأثير حنا مينه: "قرأ كثيرا لكنه عاش أكثر". رغم اختلاف الوحدات، ألهمني القول و وددت لو قيل يوما عني. ها أنا كل يوم أحرص على الاستزادة بجديد ما حييت، و لو بنظرة حوالي أو خبر أو مقال في جريدة أو قطعة حلوى لم أتذوقها مسبقا، أتمنى الذهاب إلى الجنة كي أنال العلم كله مصفى جاهزا تحت يدي، و ما علي سوى اغترافه، و كلما عشت ازددت لهفة و إدمانا..

http://weheartit.com/entry/group/23796448

No comments:

Post a Comment

آخر مقال

من أين يجب أن نصنع أخلاقنا ؟ وهل يجب حقا أن تنبثق أخلاقنا من دين؟From Where should we make our ethics

إنه من بين المقالات التي كنت أريد أن أكتبها منذ مدة طويلة وذلك لأن هذا الموضوع مهم جدا، فالأخلاق هي من بين الأشياء الأساسية التي يعي...

شارك بقصتك

شارك بقصتك

للمشاركة تواصل معي

المقالات الأكثر قراءة

Linkedin

أرسل رسالتك

Name

Email *

Message *

المتابعة بالبريد الإلكتروني

المتابعون