close
menu
 Walid Amriou

The website and the blog of Walid Amriou

edit lightbulb_outlineأفكار library_booksالعلم codeالتكنولوجيا peopleالمجتمع music_noteالفنون lightbulb_outlineقصص ولقاءات


أقترب من 4 سنوات في خدمة الإنسانية على الويب وأتمنى أن أصل إلى 300 موضوع في لحظة إتمامي ل 4 سنوات كاملة والتي هي في حوالي شهر أكتوبر 2018
وأذكر زواري الكرام بأنني أكتب أيضا مواضيعا تقنية وتجارب علمية على موقع مشروع مختبر ويمكنكم زيارته عبر العنواني التالي www.mookhtabar.com


You can use the translate tool

تحطم هاتفي فجأة بفعل قوى نيوتن فبدأت إكتشاف شاشات اللمس

  • access_timeFriday, March 13, 2015
  • comment0 تعليقات
  • remove_red_eye مشاهدات

  • الصدفة تصنع الإكتشافات، والصدفة تصنع الإبتكارات، والصدفة تجعلك تتعلم. بنسب تصل الى المئة بالمئة من تتحطم له شاشة هاتفه النقال ببساطة سيفكر في كيف يقوم بإصلاحها؟، أما أنا ففكرت كيف تعمل هذه الشاشة:) ، عندما تتحطم أداة ما فأول شيء يحدث في عقلي أن خلايا المعرفة تبدأ بالرقص لأنه قد حصلت على شيء جديد يجب أن تبدأ في تحليله.



    صناعة مفك البراغي
    بالطبع في هذا التحليل لهذا الهاتف الذكي منخفض التكلفة شارك معي صديقي بسطي عبد القادر وقام بصنع مفك براغي من خلال مشد شعر، لان مفك البراغي العادي لم يستطع فتح براغي الهاتف، وكان مفك براغي جيدا جدا حيث يقوم بفتح البراغي بسرعة والمشكلة أنني أضعته بينما كنا نتحدث مع مستخدم فيسبوك يعاني من مشكلة في الدخول لحسابه.



     المهمة من هذا التحليل لهذا الجهاز هو معرفة كيف تعمل شاشة اللمس تحديدا ولماذا تتعرض للتحطم السريع وهذا هو هدف هذه الدراسة البسيطة من خلال تفكيك هاتف ذكي ذو شاشة لمس وملاحظة كيف يحدث التحطم ولماذا ليست قابلة للحماية.




    قبل أن نبدأ علي أن أنبه أن شاشة هاتفي تحطمت بفعل ضغط قوي نيوتني نسبيا من يدي على الشاشة وهذا شيء لا أرادي حيث لم أشعر وأنا أحمله بأنني ضغطت عليها كثيرا لتتحطم.

     بعد أن قمت بفك الهاتف النقال إلى أجزاء، الصعوبة طبعا في أي جهاز سوف تكتشفه هو كيف تفتحه بدون أن تجعله خردة، أي تقوم بفتح جهاز لا تعرف كيف تم تركيبه بدون أن تحطمه، هذا الأمر يتركز تحديدا على التفكير اللاواقعي وعلى الحظ فيمكن أن تضع اللاقط في المكان الغير صحيح وقد تكون أداة حساسة في تلك المنطقة وتتحطم وتسبب تلف ذلك الجهاز نهائيا لذا عليك الحذر.

    عندما فتحت الهاتف وسجلت الملاحظات، إفترضت قبل أن أقوم ببحثي على الشبكة أن الهاتف لكي يعمل باللمس عليه أن يتوفر على 3 أشياء مهمة: شاشة عرض، شاشة حساسة للمس، وقارئ الحركات. وسجلت أيضا أن حماية هذه التكنولوجيا تتركز على المستخدم نفسه فالمستخدم ولا يمكن لهذه التكنولوجيا الدفاع عن نفسها في الحوادث ومهما كانت بسيطة وسجلت أيضا أن حساسة اللمس هي أول ما يتحطم في الحوادث بسبب أنها هي نفسها الطبقة التي يتم وضعها في الواجهة.  في الصور التي إلتقطها سترى كل تلك الأجزاء فقط القارئ الذي قمت بالبحث عنه في الشبكة والذي توصلت أنه يختلف حسب نوع الشاشة. في هاتفي وجدت شاشة عرض عادية ثم فوقها طبقة شفافة وهي الشاشة المتحطمة والتي هي عبارة عن طبقة زجاجية وهي المسؤولة عن التحسس لحركة الإصبع على الشاشة بالطبع يمكنها التحسس أيضا بأشياء أخرى مثلا قطعة قطن ملفوفة حول ألمنيوم ومبللة قليلا بالماء. إفتراضي هو أننا نرى من خلال شاشة العرض ما تقدمه وتقوم الطبقة الحساسة للمس بتحديد مكان الضغط لكي تحدده الخورزميات في شاشة العرض ويتأثر، الأمر معقد في الجانب التطبيقي لكن إفتراضاتي كانت صحيحة عندما بحثت عنها. وما يسبب تحطم الشاشات بشكل سريع هو أن هذه الشاشات يتم وضعها مباشرة في الأمام أي لا توجد طبقة مضاعفة عليها لحمايتها من الضغط، وهناك حلان لهذه المشكلة إما عمل تجويف للشاشة يعني أن تجعل الشاشة موجودة الى الداخل قليلا مع توسع الجوانب لكي تمنع الشاشة من تلامس الأسطح عند السقوط أو إبتكار طبقة زجاجية أخرى فوق هذه الطبقة تسمح بنقل التحسس الى الطبقة السفلية لكن تكون هذه الطبقة ذات مقاومة عالية مثل الزجاج المقاوم للرصاص وأفضل هذا الحل هو إضافة طبقة مضاعفة وتكون ذات تكلفة رخيصة لكي يمكن إستبدالها عند التحطم وتكون في الواجهة.


    هذه هي الطبقة الزجاجية المحطمة وهي الطبقة الحساسة للمس
    شاشة العرض والتي تأتي تحت الطبقة الزجاجية الحساسة للمس
     تاريخيا إذا عدنا مكتشفين مسار وجود هذا الإبتكار فهو ظهر في سنة 1965 في مقال لشخص يدعى E.A. Johnson واعاد نشر مقال آخر عن هذا الإبتكار مع شيء من التوسع والرسومات والتوضيح سنة 1967 وبتسريع الزمن قليلا فقد تم طرحها للعمل كشكل واقعي خارج الورق سنة 1973، أما صاحب براءة إختراعها فهو المخترع الامريكي  G. Samuel وهذا في 7 أكتوبر 1975 وتم إنتاج أول نسخة سنة 1982.
    وتعتبر ثورة هذه التقنية سنة 2007 عندما تم طرحها في هاتف أيفون من قبل شركة أبل وهذا ما جعلها تتوسع لكل الناس وفي كف اليد.

    تقنيا تعتمد لوحة اللمس على نظام الإحداثيات الديكارتي الثنائي البعد لتحديد مكان اللمس ورغم إختلاف أنواع الحساسات فإن مبدأ عملها هو نفسه فهي تعتمد على تحديد مكان اللمس يمكنك البحث عن هذا على الشبكة لذا لم أرد أن أكتب عن شيء موجود بل أردت ان أكتب تجربتي الخاصة. 


    ختاما سأقوم بتحليل أجهزة أخرى وهذا بداية تحليل بسيط للهاتف الذكي مزالت الكثيييييييييييير من الأجزاء فيه مبهمة حتى طريقة عمل شاشة اللمس بالدقة مبهمة سأقوم بالتوسع أكثر في التدوينات القادمة بهذا الخصوص وأتمنى أن تشاركوني أجهزتكم التالفة أو يمكننا أن نتشارك في تحليل الأجهزة مع بعض للوصول لحلول للمشاكل العالقة الحالية.

     

    الهاتف الذكي بعد التفكيك

    صورة ثنائية للشاشة العرض على اليمين والطبقة الزجاجية الحساسة على اليسار

    تفكيك جهاز ما بدون كوكاكولا أو بيبسي مستحييييييييييييييييييييييل :)

    No comments:

    Post a Comment

    آخر مقال

    من أين يجب أن نصنع أخلاقنا ؟ وهل يجب حقا أن تنبثق أخلاقنا من دين؟From Where should we make our ethics

    إنه من بين المقالات التي كنت أريد أن أكتبها منذ مدة طويلة وذلك لأن هذا الموضوع مهم جدا، فالأخلاق هي من بين الأشياء الأساسية التي يعي...

    شارك بقصتك

    شارك بقصتك

    للمشاركة تواصل معي

    المقالات الأكثر قراءة

    Linkedin

    أرسل رسالتك

    Name

    Email *

    Message *

    المتابعة بالبريد الإلكتروني

    المتابعون