close
menu
 Walid Amriou

The website and the blog of Walid Amriou

edit lightbulb_outlineأفكار library_booksالعلم codeالتكنولوجيا peopleالمجتمع music_noteالفنون lightbulb_outlineقصص ولقاءات


أقترب من 4 سنوات في خدمة الإنسانية على الويب وأتمنى أن أصل إلى 300 موضوع في لحظة إتمامي ل 4 سنوات كاملة والتي هي في حوالي شهر أكتوبر 2018
وأذكر زواري الكرام بأنني أكتب أيضا مواضيعا تقنية وتجارب علمية على موقع مشروع مختبر ويمكنكم زيارته عبر العنواني التالي www.mookhtabar.com


You can use the translate tool

كيف يغير علم السخرية والهزل حياتك التي تعج بالحمقى؟

إخترعت الخلايا الخاصة بي في الأشهر القليلة الماضية علم جديد خاص بها للدفاع عن نفسها، وتم تسميته بعلم السخرية، حيث لا يندرج هذا العلم في نطاق السخرية من المظهر أو السخرية من الخلقة بل السخرية من بعض الأشياء كالأسئلة الغبية أو التطفلية أو الأسئلة بدون معنى وحتى السخرية من الكلام الغير ضروري وسأوضح هذا في هذه التدوينة لكي تتمكن من إستعمال هذا العلم في طرد الأرواح الغبية من جوانب حياتك D: 

أردت أن أبدأ بعبارة مشهورة لدي وهي " أنا لا أدعم نظريتك"، حيث أعتبر أي رأي هو في حقيقة الأمر نظرية، ثم تكون السخرية من هذا الرأي عن طريق عدم دعمه في نطاق حياتي فمثلا لو قال لي شخص ما لنذهب للمقهى أقول له" أنا لا أدعم نظريتك لأنها لم تبنى على أسس علمية صحيحة لذلك فذهابي للمقهى الآن قد يسبب أخطاء لا يمكن إصلاحها وهذا بسبب أنك تريد الذهاب لمكان لم يسبق ان قمنا بتجارب عليه ويمكننا الذهاب إليه بأمان، ورغم أنني أحس أن مستوى الضجيج عالي لذلك هذا قد يسبب لي إنهيارا عصبيا محتملا وهذا ما يجعل نظريتك ملغية تماما ولا يمكن حتى استعمالها مستقبلا".

الجواب على السؤال الذي يسأل دائما في كل مكان،" كيف حالك؟" الجواب دائما على هذا السؤال هو " أنا بخير" ولكن لكي لا أدخل في نطاق الأسئلة هذه فمن الحال إلى الدراسة ثم العمل وتبدا الأسئلة كيف ترهقني في الأول أقوم بما يلي، يسألني الشخص:"كيف حالك؟"، أجيبه:"هل هذا السؤال يجب الإجابة عليه؟"، فينظر لي الشخص متعجبا ثم أضيف له:" يعني هل جوابي على هذا السؤال له فائدة علمية قد تضيف لي في حياتي شيء؟" وبهذا أتخلص من كل الأسئلة التي ترهقني.

نبتعد الآن ونتحدث عن الجمل العشوائية التي يتكلم بها البعض مثلا:" أرى أنك سعيد"، أنا أقول بعد أن يقول لي شخص ما هذه الجملة:" هل الجملة التي تحدثت بها الآن جملة إستفهامية أم إخبارية أم تعجبية؟".

بالنسبة للإقتراحات والتوصيات المزعجة، أقول:"إذن الآن أعتمد على نظريتك وأطبقها في حياتي ثم أعتبرك قدوة لي ؟".

بالنسبة لشخص يتكلم مع شخص آخر أمامك بصوت مرتفع وأنت بالطبع لا يعجبك الأمر ببساطة أنا أقول:"طيب أنت تتكلم معه في شيء يخصكما هل يجب أن أشارك أنا في هذه الحماقة؟".

وهناك الإجابات السريعة القاتلة والتي تنهي السؤال بسرعة مثل:"نعم وبعدين" وأبقى أعيد فيها حتى يحاول الذي يسألني الإنتحار، وهناك الجملة القصيرة عندما يبدأ شخص ما في الكذب أو إعطاء أمر لي وهي:"أنعم سيدي" وأقولها بطريقة هزلية ذات إيحاه تهكمي صارخ. 

إن هذه الأساليب تستعمل في نطاق محدود، أنا لست مسؤولا عن أي أضرار نفسية قد يتعرض له الذي قلت له هذه العبارات الواردة في هذه التدوينة، ولست مسؤولا عن الأضرار الجسمية التي قد تحدث لك أيضا.
من شأن إستعمال أسلوب التهكم أن يبقى لك دماغ وذكاء كافي  لإستمرارك في التطور، فالكذب والنميمة والغيبة والأسئلة الغبية والجمل الحمقاء العشوائية التي يتحدث بها الكثيرون الذين يحيطون بنا شيئا فشيئا تجعلك غبيا وأحمقا مثلما ترى حولك الحمقى في كل مكان ولا داعي للشرح فأنت ترى كل شيء. بالطبع هذه التدوينة برعاية مركز أبحاث علوم السخرية والهزل والتهكمات الدقيقة.

هذا هو الكوب الخاص بي للحليب، وكما تلاحظون فإنه يحمل صورة خروف يستمع بسماعات وهو كأسي المحبوب، بالتأكيد الكوب يحمل حليب بنيسكافي مع رغوة مضاعفة من تحضيري.

تم نشر هذه الصورة قبل دقائق من كتابتي لهذه التدوينة هههههه والتي تثبت أنني وصلت لدرجة كبيرة من الإبداعي عجييييييب






آخر مقال

من أين يجب أن نصنع أخلاقنا ؟ وهل يجب حقا أن تنبثق أخلاقنا من دين؟From Where should we make our ethics

إنه من بين المقالات التي كنت أريد أن أكتبها منذ مدة طويلة وذلك لأن هذا الموضوع مهم جدا، فالأخلاق هي من بين الأشياء الأساسية التي يعي...

شارك بقصتك

شارك بقصتك

للمشاركة تواصل معي

المقالات الأكثر قراءة

Linkedin

أرسل رسالتك

Name

Email *

Message *

المتابعة بالبريد الإلكتروني

المتابعون