close
menu
 Walid Amriou

The website and the blog of Walid Amriou

You can use the translate tool

ماهو النجاح؟ : كيف أعرف النجاح وكيف أقيم نفسي

  • access_timeFriday, June 3, 2016
  • comment0 تعليقات
  • remove_red_eye مشاهدات


  • من الصعب حقا على الكثيرين أن يعيشوا حياة مطمئنة، لماذا ؟ لأنهم لا يعرفون معنى الحياة أو معنى النجاح، يقدرون النجاح بالكمية، الكمية المالية أو العددية بالنسبة للطلبة. أمر مخجل حقا أن تكون تعي أنك شخص متحضر ومثقف ثم أجدك تقيم نفسك بالطريقة الغير منطقية. كشخص وإنسان لا أنظر للنجاح بالكمية، تقيمي لنفسي ونجاحي وتقدمي المستمر له معايير شخصية ، هذا هو موضوع هذا المقال وكعنوان بشكل عام " ماهو النجاح " في نظري.



    في كل الأحوال لكي تستطيع تقييم نفسك عليك أن تقوم بشيء ما لكي تقيمه ، بالطبع لا يمكنك تقييم نفسك وأنت متوقف، لذلك فهذا المقال لا يشمل الأشخاص الذين أسقطوا أنفسهم في حفرة وبقو فيها للأبد. ذلك الشيء الذي تقوم به قد يكون بحثا علميا، قد يكون دراستك الأكاديمية، تجارتك، مشروع تصنيع شيء ما ... 

    أولا ماهو النجاح؟ ببساطة النجاح هو مقدار التقدم الذي تحرزه يوما بعد يوم، ويختصر في عبارتي التي بنيتها وأطبقها " النجاح يعني أن يكون العمل الذي قمت به اليوم أفضل بالأمس" ولدي عبارة أخرى أيضا أفضلها  " النجاح هو أن تكون أفضل من الأمس .. أن تنافس ذاتك ". 
    لماذا عليك أن تنافس نفسك؟ لأنه لا يمكنك مقارنة نفسك مع الآخرين وتقول أنا أحقق نجاحا على الآخرين أو الآخرين حققوا نجاحا علي، لأن كل شخص يعيش ظروفا معينة وظروفا خاصة جدا، فمثلا أن تقارن نفسك بطفل في دولة أخرى صنع قمر صناعي وأنت اليوم طالب جامعي بكلية التكنولوجيا ولم تصنع شيء فتقول أنا إنسان فاشل، لا تقل هذا لأن ذلك الطفل وأنت مختلفان بشكل كبير جدا ، انت تعيش في مجتمع متخلف بالإضافة إلى مضايقات كبيرة تتعرض لها وضعف الموارد وضعف التأطير هذه أشياء تجعلها ظروف تعيقك على التقدم السريع جدا لذلك مقدار تقدمك لا يقاس بالآخرين بل يقاس بنفسك. فالنجاح متعلق بنفسك ولا يستطيع الآخرون أن يكونوا مقيمين لك أو أن تجعلهم نقاط تقييم لذاتك، أعطيك مثالا آخر مؤسسة موزيلا عندما وجدت لماذا وجدت في الأساس؟ لتوفير الإختيار للمستخدم بين المتصفحات حيث كان هناك متصفح وحيد في السوق، لذلك تواجد موزيلا ليس من أجل التفوق على الآخرين لأنه فهذه ليست مقارنة صائبة بل بتحقيق النجاح في توفير الإختيار، والنجاح الذي يقاس به المتصفح هو كيف كان بالأمس وكيف أصبح اليوم، هذا كمثال بسيط فقط ( موزيلا ليست مجرد متصفح إنها مجتمع ).

    إذن فتقييمي لنجاحي ينطلق بتقدير مقدار التقدم الذي حققته بين أنا بالأمس وأنا اليوم وهذا ينطبق على كل الأشياء التي أقوم بها، ولكي أقارن نفسي بالآخرين علي أن أجعل الظروف التي يعيشونها والظروف التي أعيشها هي نفسها لكي أتمكن من تحقيق تكافئ الفرص ثم تحليل مقدار الإستفادة من الفرص وهذا شيء مستحيل فلا يمكن أن يعيش الجميع نفس الظروف.

    في آخر هذا المقال أهم ما يجب أن تتذكره " كن أفضل من الأمس" فهذا هو مفتاحك، أن تكون أفضل من الأمس في العلم يعني أن تصبح اليوم أكثر علما من الأمس وهاكذا.

    No comments:

    Post a Comment

    آخر مقال

    العرض الفني والتجربة " الإيقاع صفر " من مارينا أبراموفيش ماذا يمكن أن أقول عنها؟ Rhythm 0 by Marina Abramović

    واحد من بين التجارب الفنية والإجتماعية في نفس الوقت والتي أريد منها فهم تصرفات البشر ويجعلنا نرى جسدا منهكا بكل ما يحمله المجتمع هي تجر...

    المقالات الأكثر قراءة

    Linkedin

    تابعني على تيليغرام

    أرسل رسالتك

    Name

    Email *

    Message *

    المتابعة بالبريد الإلكتروني

    المتابعون