close
menu
 Walid Amriou

The website and the blog of Walid Amriou

edit lightbulb_outlineأفكار library_booksالعلم codeالتكنولوجيا peopleالمجتمع music_noteالفنون lightbulb_outlineقصص ولقاءات


أقترب من 4 سنوات في خدمة الإنسانية على الويب وأتمنى أن أصل إلى 300 موضوع في لحظة إتمامي ل 4 سنوات كاملة والتي هي في حوالي شهر أكتوبر 2018
وأذكر زواري الكرام بأنني أكتب أيضا مواضيعا تقنية وتجارب علمية على موقع مشروع مختبر ويمكنكم زيارته عبر العنواني التالي www.mookhtabar.com


You can use the translate tool

أنستغرام مجتمع من المنافقين !!

  • access_timeTuesday, July 19, 2016
  • comment0 تعليقات
  • remove_red_eye مشاهدات

  • تنبيه : في البداية أود التنبيه إلى أن هذا المقال موجه للفئة الغالبة من مجتمع أنستغرام وليس أولائك الذين يسعون لبناء محتوى رقمي راقي في كل المنصات.

    أنستغرام تطبيق إنطلق في 6 أكتوبر 2010 وتملكه الآن الفيسبوك، إلتقط وأنشر هذا هو أنستغرام، حقيقة لا يمكن أن نعرف ماذا كان في دماغ المطور أول مرة عندما أراد نشر التطبيق ( هذا سؤال محير )، ربما أراد توفير منصة بحيث يصبح الجميع مصورين ويستمتع الجميع بصور الجميع، لنطلق من هذه الفكرة " منصة صور من الجميع إلى الجميع " فتتحول فجأة إلى منصة من منافقين إلى الجميع، لماذا منافقين ؟ دعنا نتعرف على ذلك مع بعض.


    لو دخلت على أنستغرام وبدأت في التصفح ستجد صور وجوه كائنات حية، صور أكل، صور جناح طائرة وهي تحلق، صور شخص وهو فوق صغرة وينظر للسماء، صورة كائن حي وهو يمارس الرياضة. حقيقة هذه هي الصور العامة التي تراها على أنستغرام ولكن لماذا يشبوها النفاق؟

     لأن أشخاصا لم يمارسوا الرياضة في حياتهم يضعون صورا وهو يمارسون الرياضة، أشخاص يصورون طبقا وهم لن يأكلوه، أشخاصا يجلسون فوق صخرة وينظرون لذلك المنظر الساحر وهم لم ينظروا إليه فعلا، أشخاص يبتسمون وهم ليس سعداء !! أليس هذا مجتمعا من المنافقين ؟ إنها الحقيقة لماذا نتهرب منها !! 

    رأيت الكثيرين في الرحلات التي كنت أقوم بها بين الفينة والفينة وولعهم بالتصوير أكثر من ولعهم بالمناظر وراحت البال أو شيئا ما فيجعلون الرحلة مملة بسبب عدساتهم التي لا تتوقف أو أن يدعوك لتناول شيء ما ويلتقطون له صورة قبل أن يتناولوه أو يطلبون منك مشاركتهم بسيلفي، حمقات حقيقية، ما الفائدة من نشر أكل لن تأكله ؟ أو نشر أكل من أساسوا ؟، أتذكر أنني كنت أنشر أشياءا بسيطة جدا مثل كأس الحليب بالنيسكافيه خاصتي لأعرف هل يعتبر نشر ما نشربه شيء جميلا بالنسبة للناس ولكن ذلك لم يأخذ مني ثواني ثم شربت كل الكأس ولم أترك منه قطرة، هذا لأنني عندما طلبت الكأس لم أرد به صورة في أستغرام لإثارة ولع الكائنات الحية الأخرى بل لأجل أن أستمتع بالحليب بالنيسكافيه ( حلكافه : إبتكار كلمة جديدة سجلي ) بالإضافة إلى أنني ساعدت بها في تقديم معلومة كيف تقوم بصناعة الرغوة ببساطة ( رغوة النيسكافيه ).

    حقيقة أنستغرام غير الكثير في المجتمع، أو بصريح العبارة دمر المجتمع، أصبحت للشباب ( الفتيات والفتيان) أذواق مختلطة من كثرت مشاهدتهم للصور، تدمرت معايير الجمال الحقيقية ( أنستغرام دمرها جيدا ) حيث الآن من الصعب على شاب أو شابة تستخدم  أستغرام بكثرة أن تعيش حياة عادية بشكل سعيد لأنها في عملية جري يومية على جعل نفسها ذات قبول لايكي ( يعني قبول من قبل اللايك أو زر الإعجاب ) بالإضافة إلى أن الشاب أو الشابة لن يصلوا لمرحلة يستطيعون بها أن يكفوا عيونهم في الطريق عن اللعب في الوجوه وتقييم الجمال بمعايير تافهة، أنستغرام حول الموضة إلى أشياء تافهة وبسبب أن الكثيرين يرونها يوميا أصبحت لهم حقيقة لذلك تدمرت السعادة لديهم بسبب أنهم ليس لديهم المال ربما لمواكبة الصور، فأدمغتهم دخلت في نوبة تحول فيها صورة إلى شيء حي. 

    هذه المنصة أصبحت ببساطة تسير الناس، من المكياج عند الفتيات إلى الحذاء عند الفتيان/الشباب هذا في المظهر وتدمرت فيه السعادة والحب الحقيقي بسبب أنهم يرون أن الجمال بمعايير معينة هو الحب وهو المثالية، أصبحت الصورة فقط هي المثالية وبمعايير حددها أناس تافهين وقد يكونون عاهرات ( هذا شيء لا مفر منه ).

    داخل كل شخص معايير جمال ذاتية تم بناءها مع الزمن، هناك من بناها على كلام الآخرين، وهناك من بناها بنفسه، وهناك من ثقافته هي من بنتها، وهناك من بنتها صور أنستغرام ولكن في كل الأحوال ذلك الشخص الذي بنيت معايير الجمال لديه من صور أنستغرام هو أول شخص لا يوثق به في علاقة ناجحة لأن معايير الجمال لديه يتم تحديثها مع كل موضة من الصور يتم إنزالها في التطبيق. 

    في الحقيقة كان يجب أن لا يتم إستعمال التطبيق بهذه الطريقة السيئة، إلتقط صورة جميلة تعبر عن الطبيعة او شيء جميل، كن صادقا، ليس البدين شخص سيئا لذلك لا ترين بأنك شخص مميز لأنك لست بدينا، ليست التي لديها مؤخرة كبيرة شخصا رائعا حتى تتحدث معها وتعرفها جيدا، فليس تغيير جسدك أو ملابسك أو أن نراك تمارس الرياضة أو تأكل شيئا غالي هو ما يجعلك شخص مميزا وعبقريا، فالحقيقة أن العلاقات لا يجب أن تبنى على صورة يجب أن تنطلق من كيان كامل، يمكن أن تكون الصورة جزء صغيرا منها ولكن يجب أن تنطلق من كيان من شخص حقيقي داخلي تثق به عندما تنهار.

    مشاعر عدم السعادة التي يملكها مستخدموا الشبكات الإجتماعية والذين ينظرون فيها كل يوم إلى منشورات أشخاص حمقى ثم تحولها أدمغتهم إلى حقيقة ثم يتم مقارنتها مع ما يملكون ثم تطالب أدمغتهم بأن يكونوا مثلهم ثم لا يمكنون أن يكونوا مثلهم ثم يدخلون في مرحلة المرض، والمرض الذي يدمرون فيه أشخاص آخرين.

    آخر كلماتي في هذا المقال، من ليس لديه القدرة لبناء المحتوى الرقمي على الأنترنات بشكل لائق لا يدمر فيه قيم البشرية فلا ينشر شيء، من يرد أن ينشر طبقا فلينشر معه وصفة التحضير لكي يفهم الآخرون أنه طباخ، لا تنشر صورة لعضلاتك إلا إن كنت مريضا ونحن أطباء العظام، لا داعي لتصوير أشياء أو كتابة أشياء لا نحتاجها فإن قمت بذلك دمرت أشخاص آخرين وغيرتهم وجعلتهم حمقى.


    هذا المقال يحتوى على بعض أفكار شخص مميز D: 




    No comments:

    Post a Comment

    آخر مقال

    كيف أقوم بتنظيم مذكراتي والدروس الجامعية ؟ [ طريقتي لكتابة الدروس لجعل الحمولة خفيفة ومع الإحتفاظ بكل المعلومات بشكل مناسب ] How do I organize my notes and university courses?

    ا على مر الأيام في الجامعة كنت أقوم بتصحيح ما أقوم به من أخطاء والتي إما تعطل إنتاجيتي أو تقوم بإرهاقي، ولأن أهم سبب أذهب من أجله لل...

    شارك بقصتك

    شارك بقصتك

    للمشاركة تواصل معي

    المقالات الأكثر قراءة

    Linkedin

    أرسل رسالتك

    Name

    Email *

    Message *

    المتابعة بالبريد الإلكتروني

    المتابعون