close
menu
 Walid Amriou

The website and the blog of Walid Amriou

You can use the translate tool

رسالة خاصة: هل تعلم شيئا يخيفني من المجتمع ؟



وصلتني هذه الرسالة عبر البريد الإلكتروني و كانت من متابعة وفية للمدونة بعنوان " هل تعلم شيئا يخيفني من المجتمع؟ ". نشرت الرسالة كما هي:
" هل تعلم شيئا يخوفني من المجتمع ؟ 
المرأة التي لا تعرف حقوقها وواجباتها وهذا ما دمرنا في الوطن العربي.
ننطلق من الأم، الأم التي تعرف أن من حقها التدخل في القرارات التي ستربي بها رجلا، ذلك الرجل الذي تربيه يجب ان تربيه على ترك الباب المفتوح مع زوجته للنقاش والتحاور وإتخاذ القرارات التي تأثر على زوجها، عندما لا تعرف الأم ذلك فيعني أنها تربت كبنت على إعتبار الرجل أساسي في حياتها لكي يصرف عليها ويحميها فقط وربما لا تدرس بسبب ( عقلية ) أبوها أو أخوها. 
عندما تعرف المرأة أن من حقها التعلم ومن حقها التدخل في قرارات المنزل ومن واجبها أنها تصرف مع زوجها وتساعده ومن واجبها أن تفيد المجتمع، ومن حقها أن تختار الزوج الذي تحب، المجتمع سيتغير. 
لو كانت المرأة تعرف أن من حقها عندما يغتصبونها تشتكي بمغتصبها وتدافع على حقها بدون أن يلومها أحد، لو كان كذلك لكنا لسنا هاكذا. 
لو كانت النساء تعرف أنها من حق النساء الأخريات أنهم يطلبوا الطلاق ولا يعايرونهن ب" المطلقة " و " المرأة المغتصبة" لكنا لسنا هاكذا.
لو كانت النساء يعرفن أن من حقهن أن يلبسوا ما يريدون ولا أحد يستطيع أن يمنعهن من ذلك، لو كانوا كذلك لأصبحن لا يتبعن الموضة.
لو كن يعرفن أنهن من حقهن أن لا يعرفن الطبخ ، و يعرفن أن الطبخ فن وليس حكرا على النساء فقط، لو كانوا كذلك لكانوا يحبون الطبخ ويحسون بأنهم يعرفون فنا وليس مجرد عمل شاق.
لو كانت المرأة أن من حقها أنها تختار بين إنجاب طفل أو لا، لو كان كذلك لكانوا لا يلومون المرأة العاقر.
لو كن يعرفن أنه من حقهن أن يتثقفوا عن الجنس، لو كانت النساء كذلك لكانوا قد عرفوا أن جنس المولود يحدده الأب ولا يلومون المرأة التي أنجبت " بنات فقط ". 
رجالنا قامت نساء بتربيتهم ورجالنا سيئون بسبب جهل النساء. 
مثلا عندما يخون الرجل زوجته المجتمع لا يعتبره شخصا سيئا وبالإضافة الناس لن تفضحه وسيقولون للمرأة الطلاق عار، ومثال آخر الفتيان عندما يعودون من المنزل يربونهم أن يستلقوا مباشرة في حين عندما تعود الفتاة من المدرسة تطلب منها الأم أن تحضر الخبز للفتيان، لأنه حسب تفكير الأم فإن الفتاة ستتزوج والرجل سيصرف عليها ولكن الآخرون رجال وستخدمهم إمرأة.
مثال آخر هناك من النساء من علموهن أنه يجب عليهن إرضاء أزواجهن جنسيا حتى وهن متعبات جدا، في حين يجب على المرأة أن تكبت رغبتها الجنسية حتى مع زوجها وحين تأتيها الرغبة تعتبر مكبوتة وحيوان. 
مثال آخر في عدة مناطق يتم تربية الأولاد أنه من تتجاوز سن 21 ولا تتزوج فهذا يعني أن بها عيب ولكن من جهة مقابلة كل الأولاد في تلك المناطق تزوجوا وسنهم 40 سنة ويلقبونهم بأنهم " شاطرين" وإستمتعوا بحياتهم.
النساء يربين بناتهم على أن تكون سيئة مع حماتها ولا تسمح في حقها، بينما لو زوجة إبنها قامت بذلك طلقتها وتقول لإبنها إضربها وأعدها لعائلتها.
النساء يعلمن بناتهم بأنهن لو تطلقن يجب أن يأخذن النفقة، ولكن لو إبنها طلق وزوجته طالبت بالنفقة، أمه ستقول عليها كلام سيء ويصبح إبنها مظلوم.
الأرمل عندما تموت زوجته، أخته ستخطب له وسيتزوج، بينما المرأة ستصبح أرملة ويتم حبسها في المنزل ويعايرونها بموت زوجتها ويقولون عنها " مسكينة".
النساء تربين بناتهن بأن يجبروا رجالهم على مساعدتهم في غسل الأواني بينما لو زوجة إبنها قالت لإبنها ساعدني في ذلك ستعيدها لمنزل عائلتها فورا.
تربي إبنها لكي يأخذ " مرأة منزل " لأنه من تعمل ستتركه جائع ومتسخ وووو، ولكن لا تربي إبنها على مساعدة زوجته ويعملوا معا في إنسجام. 
هناك العديد من الأمثلة وكلها تأتي من إمرأة لا تعرف حقها وواجبها.
يجب أن تعرف المرأة حقها في الدراسة وإختيار الزوج وحقها في المشاركة مع زوجها وحقها بأن تحب وحقها بأن تأتيها رغبة جنسية، وحقها في تقرير هل تنجب أو لا، وواجبها بأن ترضى زوجها وهو أيضا من واجبه أن يرضيها ويتشاركوا في كل شيء نصف بنصف.
المساواة بين الجنسين مستحيل أن تتحقق 100 بالمئة لأنه كاين أشياء تسمى sterotypes ( الصورة النمطية بالعربية ) التي هي كون المرأة تعمل ماكياج والرجل يلبس سروال و وو ويعني مرأة شعرها قصير أو أصلع تعتبر شاذة عن المجتمع والرجل الذي يعمل ماكياج نفس الشيء يعتبر شاذا عن المجتمع. هذه القوانين جاءت منذ بدأ الإنسان ودائما سنحسها جزءا من الرجل أو جزءا من المرأة إذن مدام هذه القوانين قائمة لن نحسها مساواة حسب معنى القاموس ولكن الشيء الذي نريده هو الإنصاف، والإنصاف هو أنه ننسى هذه القوانين الإجتماعية بأن لدي المرأة صدر ولدى الرجل قضيب ونحكموا بينهم. نحكموا بينهم بأن ننسى هذه القوانين ونعتبرهم كائنين حيين وننسى صفاتهم الجسدية أو المظهر الجسدي، ونحكم بينهم في أمور خارج نطاق المظهر الجسدي يعني ليس في أمور " من حقي تعرية صدري "، بل نحكم بينهم من جهة الدراسة وقرارات الحياة ( الزواج، الطلاق، العمل .. ) والحقوق الإنسانية ( الأكل والشرب، الإنترنات .... ).
هناك الكثيرون يخلطون بين الإنصاف والمساواة ويريدون مثلا المساواة وينادون بأنه على المرأة أن تتعرى مثلما يفعل الرجل والرجل يجب أن يلبس النقاب مثل المرأة ولكن كل هذه أمور تافهة أمام القرارات الإنسانية التي تتخطى المظهر، فمثلا من الحاجات التي أراها غير منصفة هي أنه في بعض المجتمعات لا يحبون الرجل أن يكون مصمم أزياء لأنه عمل نساء، أحس أن هذا الأمر غير منصف لأنه كل شخص وإختياراته في الشيء الذي يريد أن يفعله باقي حياته، وإذا كان الرجل يحس أنه عندما يصمم فستان سيكون سعيد، لماذا نمنعه من ذلك؟ بالإضافة إلى أنه عمل وليس عيبا ! مثل الفتاة التي تريد أن تكون سائقة طاكسي ويتركونها تفعل ذلك. أحس أن هذه الأشياء تمس حياة الإنسان في قراراته. " 
رسالة من متابعة وفية للمدونة
سبتمبر 2016



2 comments:

  1. انت انسان رائع الله يبارك بصح للاسف مكانش ليفهمك

    ReplyDelete
    Replies
    1. شكرا لك على التعليق .. نتمنى الخير

      Delete

بعض العناصر في هذا الموقع مثل أزرار التنصيفات وغيرها لا تعمل في الوقت الحالي وذلك بسبب عملية تطوير وصيانة قائمة، ترقبوا الموقع بشكل أكثر تنظيما قريبا.

آخر مقال

السحر والحسد يفهمان بشكل خاطئ [ إعادة النظر فيما يخص العين والسحر والحسد ]

يحب الناس بشكل غريب الإتجاه نحوس الأجوبة السهلة والسريعة وفي أحيان كثيرة الساذجة، فمثلا لو سألني شخص حول الأقمار الصناعية وقال لي كيف...

شارك بقصتك

شارك بقصتك

للمشاركة تواصل معي

المقالات الأكثر قراءة

أرسل رسالتك

Name

Email *

Message *

المتابعة بالبريد الإلكتروني

المتابعون