close
menu
 Walid Amriou

The website and the blog of Walid Amriou

edit lightbulb_outlineأفكار library_booksالعلم codeالتكنولوجيا peopleالمجتمع music_noteالفنون lightbulb_outlineقصص ولقاءات


أقترب من 4 سنوات في خدمة الإنسانية على الويب وأتمنى أن أصل إلى 300 موضوع في لحظة إتمامي ل 4 سنوات كاملة والتي هي في حوالي شهر أكتوبر 2018
وأذكر زواري الكرام بأنني أكتب أيضا مواضيعا تقنية وتجارب علمية على موقع مشروع مختبر ويمكنكم زيارته عبر العنواني التالي www.mookhtabar.com


You can use the translate tool

التقنيات الحديثة للعامة لتطوير الأداء الرياضي



يعمل الكثير من الأشخاص ذو التوجه الرياضي أو ما يسمى ب " علم الرياضة " أو  " علم الأداء الرياضي " على تطوير الأداء الرياضي للمختصين فقط ويتناسون العامة من الناس والذي يجب أن يلقوا الإهتمام بهذا أساسا، فما فائدة تطوير أداء 11 لاعب بالمقابل تطوير أداء الملايين من الناس ؟ أليس بالأولى أن الرياضة للجميع بالمصطلح الأساسي لها والذي يعني أن يتمكن الجميع من ممارسة الرياضة بطرق علمية صحيحة لتطوير أجسادهم وأداء أجسادهم رياضيا ؟. فالملاحظ أن الإعلام قد لعب دور سيئا في تحويل الرياضة  من شكلها العام والذي هو الممارسة إلى شكلها الجديد الحديث والذي هو المشاهدة، فمثلا حينما يقول شخص عن مؤسسة بين سبورت بأنها لا تطبق "مبدأ الرياضة للجميع" فهنا هو يتحدث أن مؤسسة بين سبورت لا تطبق "مبدأ مشاهدة الرياضة للجميع" وهذا ليس شيء سيئا، وذلك أن هناك تلاعبا كبيرا حصل ما جعل الرياضة تبدوا أنها تمارس فقط من قبل مجموعة من الأشخاص والأصح ربما القول أن الرياضة تحولت من الممارسة إلى وجود أشخاص محترفين فيها يمارسونها بدل عنك، بالطبع هذا وضع يدعوا للضحك ولكن في لحظة مشاهدتك لمباراة لكرة القدم بين ناديين يقال عنهما أنهما كبيرين ففي تلك اللحظة أنت تقول ل 22 لاعب الذين هم داخل الملعب " تفضلوا مارسوا الرياضة بدلا عني وأنا أشجعكم" ما هذه الحماقة ؟ ماذا الذي يحصل؟!!! 

أردت البداية بهذه المقدمة لكي ألقي نظرة على إختلاط المفاهيم حول مصطلح " الرياضة للجميع " وممارسة الرياضة عموما. تتمثل تجربتي مع الرياضة في ممارستي لها مع عدة فرق بدأتها مع السباحة لمدة حوالي 4 أو 3 سنوات وفي وسطها رياضة حمل الأثقال لشهرين ثم إنسحبت ثم رياضة ألعاب القوى والتي لم أستطع أن أحصل على تدريب جيد بفعل أنني أحب سباقات المسافات القصيرة ولكن الملعب لم يكن مهيئا للتدريب عليها لأن الرياح كانت قوية جدا على جانب من الملعب ما سبب لي مشكل في أذني في كل مرة أجري في الملعب، المهم هي تجربة بسيطة ربما ولكنها سببت لي مشكلة بعد دخولي للجامعة حيث لم يكن لدي وقت حتى لممارسة الرياضة ما جعلني أتوقف طوال 3 سنوات وتسببت لي في مشاكل وهي مشاكل يعاني منها أي رياضي يتوقف عن ممارسة الرياضة فجأة. عملت طوال فترة سابقة على مقترح وهو قطع المسافة بين المنزل والجامعة بالدراجة وهو شيء جيد ولكنه مرهق نوعا ما لأن المسافة تقارب 6 كلم واليوم الذي أكتب فيه الآن هذا المقال قد قطعت حوالي 6 كلم ل 5 مرات أي قد قطعت 30 كلم، اليوم فقط قطعت 30 كلم بالدراجة طبعا هذا شيء رائع في مدة قليلة وهي شهر فقط من بدايتي على هذه الرياضة التي هي جيدة ولكن مع الجامعة أنا أحتاج للتواجد في وقت محدد لذلك علي القيادة بسرعة معينة ومع إحترام القانون والإنتباه لأن الكثير من الناس لا تحترم قانون المرور بمدينتي، فبالملخص الحل الذي وجدته لمشكلتي فيما يخص الرياضة والجامعة هو قطع المسافة بين المنزل والجامعة بالدراجة فهو من جانب بدني ونفسي أيضا فمثلا الذهاب بالحافلة كل يوم صباحا سيعرضك لسيل من الكلام العشوائي الذي تسمعه والذي مع الوقت سيصبح مزعجا جدا فأنت تستيقظ من النوم ولديك الأمل في أن يكون يوما جيدا ثم فجأت تجد نفسك في وسط حافلة تعج بالناس الذين لا يصمتون صباحا ولا يتحدثون عن العلم ولا عن التكنولوجيا أو شيء مفيد فقط أشياء بدون معنى.

حينما أردت البداية مع الدراجة الهوائية والتي هي دراجة جبلية للطرق الوعرة قليلا تحت إسم Rockrider 5.1 والتي تناسب طرقات مدينتي ذات الهضاب والحفر هنا وهناك، أردت أن أستخدم بعض التقنيات الموجودة والتي هي ذات تكلفة منخفضة جدا وتستطيع تطوير الأداء الخاص بي والتي مثلا في مكان أقطع مسافة 6 كلم في 30 دقيقة يمكنني بعد الدراسات أن أقطعها في 15 دقيقة. فالهواتف الذكية أو الساعات الذكية تتوفر على مستشعرات عديدة والتي يمكن أن يستفيد منها الناس في العديد من المجالات، فهاتفي البسيط plume p6 من شركة كوندور إلكترونيك أو إسمه الأصلي p5w من شركة جيوني وهي المصنع الأصلي للهاتف يتوفر على المستشعرات أو الحساسات عديدة ساعدتني على جمع البيانات لحالة أدائي على الطريق والسرعة التي أسير بها وغيرها من البيانات. ويتوفر الهاتف على المستشعرات التالية: 

GPS وهو مستشعر للملاحة أو تحديد المكان وتستطيع إستخدامه للتتبع أيضا، فمثلا لكي تعرف مكانك بالضبط بدون الحاجة للإنترنات يمكنك إستخدام تطبيق ما يستغل هذا الحساس لكي يقوم بإتصال مع 3 أقمار صناعية ويحدد مكانك بالضبط ويمكن أيضا أن يقوم بالتتبع من خلال أنك تريد أن تعرف المسار الذي سلكته، فمن خلال تطبيق يستغل هذه الفكرة يمكنك الحصول على خرائط مع المسارات التي سلكتها في كل يوم ويمكنك مثلا جمع المسارات والتحقق من أنه الطريق الأقصر أو الأفضل.

Accélérométre أو التسارع هو مستشعر مرتبط مع الجاذبية ويمكنك البحث مثلا في جوجل أو ويكيبيديا لفهم المبدأ الفيزيائي له، في المجال التطبيقي الرياضي يستخدم للجري أو المشي ومعرفة سرعتك ومن خلال تطبيق مثلا يستغل هذا المستشعر يمكنك تسجيل سرعتك في كل ثانية مثلا ثم جمعها لتشكيل منحنى بياني يوضح سرعتك في كل لحظة زمنية من مسارك وهذا الأمر يجعلك تعرف بالضبط أين كانت سرعتك عالية وأين كانت سرعتك بطيئة فالمرحلة التي كانت فيها سرعتك بطيئة يمكنك تحسين أداءك فيها والتي كانت سرعتك عالية يمكنك رفعها أيضا وإذا كانت سرعتك عالية على المطلوب أو أمانك يمكنك أن تخفضها.

 Gyroscope أو المدوار يستشعر حركات دوران الجهاز، حيث يمكن للجهاز من خلاله إستشعار دورانك أو صعودك أو نزولك. أحيانا يقال عنه حساس الحركة.

 Proximité هو حساس موجود بالقرب من الكاميرا الأمامية ويقيس المسافة بين الأجسام وسطح الهاتف وذلك في حالة أنك قمت بالإتصال ووضعت الهاتف بالقرب من أذنك فهنا سيقوم الهاتف بإيقاف شاشة الهاتف وذلك لحمايتها وحمايتك.
Lumiére هو مستشعر لقياس شدة إضاءة المحيط، فمثلا إذا كنت في مكان ما وشدة الإضاءة عالية يقدم بيانات للنظام التشغيل بأن الغرفة أو المكان شديد الإضافة فيمكنك تقوية إضاءة شاشة الهاتف.

Bousoole أو البوصلة وهي لمعرفة الإتجاهات سواءا كنت متجها للشمال أو الشرق أو الغرب أو الجنوب، من شأن هذا المستشعر أن يمنعك من الضياع وكذلك يمكن أن يسجل على الخريطة إتجاهك.

في حالتي لقد أعطيتك نموذج فقط على بعض الحساسات، يمكن في هواتف أخرى أن تجد حساسات أخرى والتي يمكن ربطها مع تطبيق على هاتفك وتسجل لك في كل لحظة فمثلا حساس دقات القلب هو حساس جيد ولكن ربما تكلفته ستزيد من تكلفة الهاتف.

هذه مثلا صورة حول هاتف سامسونغ S4 والمستشعرات التي توجد بداخله.


ولأنك حينما تريد إستخدام هذه الحساسات أنت تحتاج لبرنامج أو تطبيق يقوم بالتحكم بها وجمع البيانات منها فيجب علي الآن الحديث عن التطبيقات التي يمكنك إستخدامها، التطبيق المشهور جدا هو تطبيق فيت من جوجل ومشكلته أنه غير مدعوم لشمال إفريقيا رغم أنه عمل لي في شهر جوان الماضي ولكن عاد للتوقف، الآن أستخدم تطبيق bike computer مدام أنني أقود الدراجة وهو يحتوي على واجهة بسيطة مقسمة على ثلاثة فروع: الفرع الرئيسي خاص بواجهة يمكنك فيها تفعيل التتبع أو إغلاقه، وتظهر فيها حالة GPS حينما تضغط على تفعيل والفرع الثاني يحتوي على خريطة والفرع الثالث يحتوي على البيانات التي قمت بجمعها والإحتفاظ بها.
الواجهة الرئيسية ل bike computer
لم أستخدم تطبيقات أخرى ولكن إطلعت مثلا على شبكة strava حيث يمكنك الحصول على ميزات عديدة منها المزامنة مع موقع ويب وغيرها ويمكنك تجربتها. كما يمكنك كتابة name of your sport application في جوجل حيث غير name of your sport بإسم الرياضة التي تمارسها وستجد العديد من التطبيقات في إختصاصك.
 لنأخذ الآن مثالا على البيانات التي حصلت عليها من تطبيق  Bike computer حيث منها يمكننا معرفة العديد من الأشياء والتي يمكن أن تصلح لنا أداءنا سواءا للوصول للهدف بسرعة أو تحسين السرعة أو شيء آخر. 



البيانات الأولى العامة، توضح لك أنني سرت لمسافة 7.1 كلم في مدة 31 دقيقة و18 دقيقة وبسرعة متوسطة قدرها 13.6 كلم في الساعة وصلت لأقصى سرعة وهي 27.2 كلم. فبعد مقارنتي لهذه الأرقام مع أرقام أخرى يظهر أنني لم أكن في أداء جيد وذلك بسبب أنني في مراحل أخرى قد وصلت لسرعة 40 كلم في الساعة وكنت أسير بسرعة متوسطة لا تقل عن 20 كلم في الساعة ولكن الفرق هو المسار، لذلك علي مراقبة مساري إن كان صعودا أو نزول وماذا حدث لي، لذلك علي ملاحظة الصورة الثانية:

 تظهر هذه البيانات على شكل منحنى، الأرتفاعات والإنخفاضات في مساري والتي بالمقارنة مع السرعة التي كنت أسير بها يمكنني إكتشاف المشكل في المسار ربما، وهذه صورة المقارنة من التطبيق:


يظهر عند المقارنة أنه لم يكن أدائي جيدا في الصعود وفي النزول كانت سرعتي جيدة، طبعا تحسين الأداء في الصعود يحتاج لمعرفة كم كنت تسير قبل الوصول لمرحلة الصعود لأنك مثلا حسب تجربتي إذا كنت تسير بسرعة 20 كلم في الساعة قبل الصعود فإن سرعتك في الصعود ستقل لذلك قبل مراحل الصعود حاول الحفاظ على سرعات عالية لكي يعتاد جسمك على رتم معين وشيء آخر حاول ألا تتوقف في الصعود لأنك عندما تتوقف ستشعر بشعور كفاح كبير للصعود وذلك بسبب فقدان الرتم.

كل شخص مع الممارسة سيصل لأفكار لتحليل بياناته الشخصية وتصحيح أخطاءك أو تصحيح المسار. 

فمن الجيد إستخدام التقنيات الحديثة التي أصبحت متوفرة بشكل شائع في الهواتف وغيرها وإستغلالها لتحسين الحياة الإنسانية، يبقى مشكل وحيد وهو مشكل خصوصية البيانات لذلك عليك قراءة رخصة الإستخدام جيدا فالتطبيقات تسجل كل شيء من مسارك على الطريق وسرعتك وقد تصل إلى ضربات قلبك فعليك الحذر في هذا الجانب. 

لدي ملاحظة أخيرة، تطبيق مثل بيك كمبيوتر يوفر خاصية تحميل الخريطة ببياناتها على شكل ملف gpx هذا الملف يمكنك من قراءة كل المعلومات من تتبع عبر ال gps والسرعة والمرتفعات وضربات القلب إذا كانت متوفرة وغيرها، يتم قراءة الملف من برنامج خاص وهناك نوع منها توفر خاصية جمع العديد من الملفات ثم مقارنتها مع بعض وحتى حساب الحصيلة الأسبوعية والشهرية وغيرها.

لتحميل هذا البرنامج  قم بزيارة هذا الموقع: إنقر هنا


المصادر:
مصدر الصور: المصدر1 المصدر2


No comments:

Post a Comment

آخر مقال

كيف أقوم بتنظيم مذكراتي والدروس الجامعية ؟ [ طريقتي لكتابة الدروس لجعل الحمولة خفيفة ومع الإحتفاظ بكل المعلومات بشكل مناسب ] How do I organize my notes and university courses?

ا على مر الأيام في الجامعة كنت أقوم بتصحيح ما أقوم به من أخطاء والتي إما تعطل إنتاجيتي أو تقوم بإرهاقي، ولأن أهم سبب أذهب من أجله لل...

شارك بقصتك

شارك بقصتك

للمشاركة تواصل معي

المقالات الأكثر قراءة

Linkedin

أرسل رسالتك

Name

Email *

Message *

المتابعة بالبريد الإلكتروني

المتابعون