close
menu
 Walid Amriou

The website and the blog of Walid Amriou

You can use the translate tool

تقنيا لماذا نجحت أجهزة أبل بالرغم من وجود أجهزة منافسة بنفس العتاديات؟





مزلت أتعجب لماذا الناس التي تكتب لا تكتب بشكل دقيق وكامل؟ لماذا فقط يضعون القليل القليل من الأفكار في عناوين كبيرة، إنها مشكلة حقيقية، فهنا صحيح أنهم يقومون بسد ثغرات المحتوى الرقمي ولكن هم يصيبون المحتوى بفساد وهذا الفساد يتشكل من مقالات بدون معنى حقيقي. بدأت الحديث عن هذا لأن هذا الموضوع بالذات كتبوا عنه في العديد من المدونات والمواقع الإخبارية ولكنهم كأنهم يقومون بنسخ نفس الأفكار من بعضهم ولا أدري مصدر هذه الأفكار وهي افكار سطحية جدا وبالطبع هي مقبولة للعامة لأن العامة تتشكل من أشخاص لا يهتمون بالتفاصيل ولا يهتمون أصلا سوى بأن يحصلوا على إجابة ولو كانت بدون معنى.

أكون الآن قد قطعت مدة طويلة منذ أكملت قراءة السيرة الذاتية لمؤسس الشركة مع صديقه وزنياك ( قرأت وأنا في السنة 3 ثانوي ). حصلت من هذا الكتاب على العديد من الأفكار التي تخص الشركة وأفكار الشركة الداخلية ولماذا تقوم ببعض الأشياء التي يراها البعض غير مناسبة ولكنها مكمن القوة التقنية في أجهزتها.وأريد تقسيم هذا المقال إلى أربعة أجزاء أو أربع أفكار رئيسية وهي التصميم، الأداء، الفن والتكنولوجيا.



حينما أقول لماذا نجحت أجهزة أبل؟ سأبدأ في القول أولا التصميم، حيث تعمل أجهزة أبل على تصميم وظيفي بسيط خالي من الأشياء الزائدة، وكلمة التصميم لا أعني بها المظهر الخارجي فقط ومظهر نظام التشغيل بل حتى المظهر الداخلي للدارة الإلكترونية، فالمهندسون في أبل يعملون لكي يبدوا كل شيء مثالي من البرمجيات إلى العتاديات وهذا ما تلاحظه حينما ترى الألواح الإلكترونية الداخلية فالقطع الإلكترونية مصفوفة بعناية لتبدوا متناسقة جماليا، فمثلا لاحظ الدارة الداخلية لأيفون 4 من الجهة الأمامية كيف تبدوا، وهذا ما يجعلك تعلم حقا أن هناك إهتمام كبير بالأجهزة قبل طرحها للسوق، فالإهتمام بالتصميم يأتي حتى من الإهتمام بالأجزاء الصغيرة في القطعة وحتى تلك التي لا يراها المستخدم. وأذكر أنني قرأت عن هذا في السيرة الذاتية لستيف جوبز حيث أن هذه الفلسفة جاءت من كون أبوه الذي قام بتربيته علمه ذلك وخاصة حينما كانوا يقومون بطلي الألواح الخشبية التي تكون السوار الذي يلف منزلهم حيث أوصاه بأن يقوم بدهن حتى الألواح من الداخل لكي تكون مدة حياة الخشب كبيرة ولا يتضرر بعوامل الرطوبة وغيرها، فحين ترى أن القطع الإلكترونية لدارات أجهزة أبل مصفوفة بعناية فهذا يعود لفلسفة الإهتمام حتى بالأجزاء التي لا يراها المستخدم.


بالنسبة للبرمجيات فأبل تعمل على نظام تشغيلها الخاص، ويملك خصائص لينكس ( يعمل على نواة لينكس ومع التعديل عليها)، وبالنسبة للتصميم البرمجي فيأتي من جوهر الطبيعة والحياة العامة للناس، فمثلا حينما تم وضع زر الإجابة على الإتصال بحيث تقوم بإنزلاق للبوتونة لكي تتمكن من الإجابة فتلك الحركة جاءت من كون الناس تغلق الأبواب وتفتحها بتلك الطريقة، وحينما تترك جهاز الماك بوك لا يعمل فهو سيدخل في وضع النوم وتبقى لامبة صغيرة فيه تشتغل وتنطفئ بشكل بطئ كأن الجهاز يتنفس، هذه أمثلة على التصاميم الحية وكيف تم إدماجها في الأجهزة الخاصة بها لكي تصبح مثالية بدرجة كبيرة، وتصبح سهلة في نفس الوقت بالنسبة للمستخدم، لأنها الأشياء والسلوك الذي سيقوم به مع الجهاز معتاد عليه.



ولأنني أتحدث الآن عن التصميم فقد تحاشيت فكرة مهمة ﻷنني اردت تقسيم المقال إلى عدة أجزاء، والفكرة تُعنى بـ:" الأداء "، ففي أنظمة أبل وأعني الماك وIOS تم تصميم الأمور وأدائها مع بعض، ضمن ما يعرف بتجربة المستخدم UX وهذا من ناحية ما ربط بين التصميم والأداء.

ولكي أقرب أكثر الأفكار، أعاني منذ فترة من أضرار الأجهزة الهجينة وأعني بالأجهزة الهجينة تلك الأجهزة التي تقوم شركة ما بتصميم عتادها بينما تقوم شركة أخرى بتصميم نظام تشغيلها ثم يتم ربط كل شيء مع بعض ضمن بروتوكولات عامة تنظمها منظمات وجمعيات عالمية، مشكلتي تتعلق باﻷداء بشكل عام والمشاكل والتعقيد وminimalist وكيف أقوم بمهامي كاملة بدون أن أصبح في وضع إصلاح للنظام أو الكمبيوتر أو الجهاز في كل مرة؟. فمثلا هاتفي الحالي قامت شركة هندية بتصميمه وهي Gionee بينما قامت شركة داخل الجزائر وهي كوندور بتسويقه داخل الجزائر عن طريق تغيير إسم Gionee إلى كوندور وهو يتم تركيبه في الجزائر هذا الشيء الأول ويخص العتاد وأما نظام تشغيله فهو أندرويد مطور من جوجل وتم تغييره بعض الشيء من Gionee وإضافة التعريفات له ثم غير مرة أخرى من قبل كوندور وأضافت له بعض الأشياء، هذه العملية كلها تخلق أجهزة هجينة (لا أعني بمصطلح هجينة كما تقول ميكروسوفت بخصوص جهازها بأنه تابلات ولابتوب في نفس الوقت ولكن هذا الإسم أطلقه على الأجهزة التي تقوم عدة شركات بتصميم أجزاءه منفردة) فالأجهزة الهجينة تحتاج لتعديلات لكي يعمل بالأداء المطلوب والذي يريده المستخدم وخاصة المستخدم المتقدم بعض الشيء أو الذي يعمل بشكل ما بحيث لا يريد أن يتوقف الجهاز، أو يريد من الجهاز أن يقوم بمهمات معينة فقط، أو ليس لديه الوقت لكي يقوم بتعديل الهاتف في كل مرة حسب إحتياجه. إن هذه الأمور تجعل من الهواتف الهجينة أو الأجهزة الهجينة غير مفضلة بشكل كبير لأنك ستشعر بإرهاق دائم ومشاكل دائمة، هذا من جهة. والشيء الآخر أنه لنتخيل مثلا شركة ندعوها U قامت بتصنيع هاتف أسمته Uc ومن ثم قامت بتحميل نظام Android فيه، نظام أندرويد يحتوي على الآلاف من الأسطر البرمجية وهو يمكن أن يعمل بشكل مثالي على Uc ولكن مشكلته أن هناك خواص لا يحتاجها Uc فيقوم بإزالتها من النظام ولكن لن يزيل كل الأسطر فهناك أسطر برمجية لا حاجة لها في Uc فهو لا يدعمها لذلك كأنه إهدار للمساحة وإهدار للأداء، ويمكن حتى لبعض التفاعلات أن تكون لا حاجة لها ولكنها تبقى لأن النظام كأنه نظام عام وليس نظام مخصص بالذات لذلك الهاتف.

ففي مقابل كل حديثي على الأجهزة الهجينة، هناك أبل، تصنع أبل هواتف أيفون بالطبع تقوم بجلب العديد من القطع التي تحتاجها من شركات آخرى ولكن أبل من صممت الهاتف وأبل من صممت نظام تشغيلها لذلك هناك تكامل كبير بين النظام والعتاد لأن العتاد يناسب النظام والنظام يناسب العتاد وهذا ما يجعل الأداء عالي جدا بالمقارنة مع الأجهزة الأخرى، وهذا الذي يجعل الهاتف سلسا طوال الوقت. وهذا الأمر يجعله قويا من حيث أنه حينما ينهار فهذا يعني مشكلا حقيقيا وليس مجرد مشكل تافه كما يحدث في الهواتف العادية. فأنت مثلا حينما تقوم بصنع خبز البيتزا ووضع صلصة البيتزا بنفسك متأكد أنك ستصنع بيتزا مثالية لأنك تعلم أن الصلصة التي صنعتها مناسبة لخبز البيتزا الذي صنعته وبالتدقيق (أعني هنا الطباخين الماهرين) ولكن حينما تأتي بخبز بيتزا مصمم من طرف شخص آخر وأنت تصنع صلصة على طريقتك فهناك إحتمالية ألا تكون هذه التركيبة مثالية لأن المصمم الأول والثاني مختلفين فلسفيا وفكريا وقد يكون لكل شخص هدف معين، فمثلا قد يقوم المصمم الأول للخبز بإنقاص الملح لأنه يظن بأن الصلصة ستكون مالحة جدا ولكن المصمم الثاني يقوم بإنقاص الملح لأنه يظن بأن المصمم الأول قد زاد الملح، صحيح أن هذا لا يحدث بالضبط مع التكنولوجيا لكن حينما تحصل على نظام شيفرته عامة فأنت ستستفيد منه طبعا وسيعمل هاتفك ولكنك أيضا لا تعمل بكل طاقة النظام وهناك أشياء فيه تصبح بدون معنى حقيقي.

حينما أتحدث عن الفن في التكنولوجيا فأنا أعني شكل إنحناء الجهاز وصوت الموسيقى حينما يرن أو تنقر على زر ما، كل هذه التفاصيل تحتاج لفنانين وليس مجرد مهندسين أو مبرمجين، المبرمج ليست مهمته أن يختار الموسيقى المناسبة أو حجم الصوت المناسب بل يجب أن يكون هناك موسيقي ليقوم بذلك، فهو الذي يعرف ذلك، وهنا يأتي دور الفن، فلكي تصبح هناك أجهزة حقيقة مثالية يجب أن يتم التزاوج بين التكنولوجياو الفن أولا والتزاوج بين التكنولوجيا و الإنسانية ثانيا، فالفن يُقَوِمِها ويقوم بعض الأشياء التي هي ليست في مجال التكنولوجيا، والإنسانية تعطي سلوك الإنسان للجهاز لكي يعمل كأنه مناسب للإنسان، وفي آخر عرض لستيف جوبز كان قد شرح هذا بقوله في المختصر بأن التزاوج بين التكنولوجيا والفن هو داخل الحمض النووي لأبل. فكل هذه الأمور من تصميم وأداء وفن جعلت من أجهزة أبل تقنيا أجهزة رائعة، وعلي الآن أن أنتقل لآخر عنصر في هذا المقال وهو يخص التكنولوجيا.


يمكنك مشاهدة جزء من العرض الذي تحدث فيه عن  Apple DNA:

في المجال التكنولوجي كشركة لكي تكون الأول عليك أن تملك الأول في بعض الأحيان، وأبل حصلت في الكثير من الأحيان على الأول، حصلت على أول هاتف ذكي بالمعنى الإنتشار الكبير له، وحصلت على أول حاسوب شخصي قبل هذا القرن وحصلت على جهاز موسيقى صغير وخفيف، وحصلت على العديد من الأشياء المميزة. أكون الآن أعيد لو قلت بأن قوة تكنولوجيا أبل تكمن بالتزاوج بين عدة مجالات فهي متناسقة جماليا بسبب الفن وبسيطة بسبب الإنسانية وعلم الإجتماع وقوية في الأداء بسبب التزاوج بين العتاد والبرمجيات.  وهذا التقدم تكنولوجيا ساهم بشكل كبير في جعل أجهزة أبل في المراتب الأولى، فهي حصلت على عدة إبتكارات وجعلت المستخدمين يتجهون لها لأنهم متأكدين من أنهم سيحصلون على الأول.

وكل هذه الأمور لم تأتي من الفراغ، بل هي أفكار وفلسفات تراكبت عبر الزمن داخل الشركة لكي تصبح كما هي، وبالرغم من أنها ربما تراجعت في التصنيف في السنوات الأخيرة فهي تبقى الأول من حيث أنها قدمت منتوجات متكاملة. وبالنسبة للناس الذين يقولون أن أبل مغلقة فنعم هي مغلقة ولكنها خيار جيد جدا للناس الذين ليس لديهم الوقت لكي يفكروا في مشاكل في الأنظمة أو تعلق الجهاز، صحيح أن i7 مع الوينداوز قوي ولكن أداءه ليس مثالي، وصحيح أن البرمجيات الحرة والبرمجيات المفتوحة المصدر والتي أستخدمها سريعة في التطور والإنتشار وآمنة ولكنها ربما في بعض الأحيان غير مناسبة للأشخاص الذين يبحثون على الإستقرار وعلى البرامج التي يستخدمونها في عملهم أو دراستهم طبعا هناك حلول ولكن تلك الحلول تحتاج للوقت وتحتاج للتفكير وتغير أسلوب العمل، ومن جهة أخرى هناك أبل وأبل تعاقدت مع عدة شركات للحصول على برامجها وهنا أنت تستفيد من تلك التعاقدات، أنا لا أقوم للإشهار لأبل ولكن أنا أحلل الامور بخصوص أبل وما أعيشه، فأنا إستخدمت وينداوز لفترة ومن ثما أنا استخدم لينكس أوبنتو لفترة وأبونتو رائع على الجهاز ومستقر ولكن من المشاكل التي لدي مثلا في الهاتف الذكي فهو أصبح غبي بفعل الأداء وأنا أحتاج في بعض الأحيان لنقل ملفات من الهاتف للجهاز لذلك أحتاج لعدة أشياء أخرى وهنا الأجهزة غير متناسبة لبعضها أي ليست من نفس العائلة هي أجهزة غير ناضجة لتصبح مناسبة لحياة أشخاص يحتاجون للإستقرار أكثر من الوقت الحالي، فأحيانا ليس لدي الوقت أبدا لكي ينهار نظام التشغيل سواءا في الهاتف أو الكمبيوتر لذلك في الفترة الأخيرة أفكر حقا في أنا أجهزة أبل حلت العديد من المشاكل التي على المطورين أن يهتموا بالأسلوب الذي يديرون به الأمور. نعم جهاز ما حصل على كاميرا جديدة أكثر دقة ولكن إذا كان نظام التشغيل الذي تستخدمه لعمل تلك الكاميرا لا يعمل في real time فهنا أنت تضيع في قدرات تلك الكاميرا. فأنا أقصد هنا تحديدا بفعل ما يحدث لي بأن أبل قامت بحل مشاكل عميقة في حياة المستخدم، فالمستخدم العادي جدا لا يحتاج للتفكير الكثير في مجال التكنولوجيا لكي يستخدم الكمبيوتر، فمثلا شخص مختص في التاريخ لماذا عليه أن يعرف أن البرامج يجب أن يتم تثبيتها من خلال terminal ويجب أن يحصل على حزم لحزم أخرى لكي يثبت بشكل تام، أنا أستخدم لينكس وأستخدم البرامج الحرة وأنا أنتقد الآن الطريقة التي تسير بها فصحيح هناك أنظمة قد حلت هذه المشاكل ولكن متأكد من أن المستخدم في لحظة ما سيحتاج لأن يستخدم الترمنل، لا أعني بحديثي الأشخاص الذين يستخدمون " أوفيس - متصفح - مشغل موسيقى - مشغل فيديو - .. " فهذه البرامج عادية ويمكن لأي نظام تشغيل وبأي جهاز كمبيوتر أن يعمل بشكل رائع معها ويمكنك مثلا تثبيت أوبنتو وستحصل على كل تلك البرامج إفتراضيا أي مثبتة مسبقا وليس عليك إلا النقر لتشغيلها، بل أنا أعني مثلا المهندسين الذين يعملون مثلا على ماتلاب فهم يحتاجون لتنزيل ملف جديد لتثبيت ماتلاب وإعطاء صلاحيات الروت لذلك الملف ومن ثم تثبيته ومن ثم نقل ملفات معينة إلى أماكن آخرى وتفعيل الماتلاب لكي يعمل من خلال الأيقونة ... هذه كلها تجعل الأمور تأخذ يوما ربما لتجهيز الكمبيوتر للعمل وهناك بعض الناس لا يمكنها ذلك بفعل عملها ولكن كملاحظة فقط ماتلاب سريع جدا على أوبنتو بالمقارنة مع وينداوز فحتى ولو حصل على يوم للتثبيت فله ذلك لأنه يستحقه على لينكس. 

أريد الحديث عن شيء أخير، هذا الشيء يخص الأرباح والأموال، فالأموال تجعلك تحصل على إبتكارات جديدة وتجعلك تتطور كشركة، فأبل تعتمد على تخفيض تكلفة الإنتاج كل سنة، وهذه نصيحة لكل الشركات الناشئة في أن تعمل على تخفيض تكلفة الإنتاج ومع المحافظة على الجودة وتطوير الجودة بدل البحث عن زبائن جدد فقط. فمثلا لو كنت قد صنعت دارة شحن في 5 سم على 5 سم هذا الشهر فعليك في الشهر التالي أن تصبح الدارة 2 سم على 2 سم لكي تخفض تكلفة الإنتاج ولكن مع المحافظة على الجودة من حيث أن تكون الإشارة في جودة عالية وليست مملوءة بالتشويش الذي يضر بالبطارية.

لاحظ مكونات جهاز إيباد


لدي العديد من الأفكار حول هذا ولكن أظن أنني كتبت كفاية لإيصال الأفكار بشكل نقاط وسيعمل عقل القارئ على التوسع فيها بالتفكير وكما يمكنه المناقشة والحوار حول هذا الموضوع في التعليقات. ويمكن أيضا كتابة التجارب والأفكار سواءا الإيجابية أو السلبية حول هذا والتي سيستفيد منها القراء وسأستفيد منها أنا أيضا شخصيا، فقد تكون هناك فكرة ما جيدة وأعتمدها وأزيل أخرى وهكا يتطور التفكير للأحسن.


المراجع والمصادر:
كل الصور والفيديوهات التي ضمنتها ضمن هذا المقال هي ملك لأصحابها.
عنوان هذا المقال بالإنجليزية لأرشفته من قبل محركات البحث:
Technically Why did Apple devices succeed even though there were competing devices with the same hardware?


No comments:

Post a Comment

آخر مقال

العرض الفني والتجربة " الإيقاع صفر " من مارينا أبراموفيش ماذا يمكن أن أقول عنها؟ Rhythm 0 by Marina Abramović

واحد من بين التجارب الفنية والإجتماعية في نفس الوقت والتي أريد منها فهم تصرفات البشر ويجعلنا نرى جسدا منهكا بكل ما يحمله المجتمع هي تجر...

المقالات الأكثر قراءة

Linkedin

تابعني على تيليغرام

أرسل رسالتك

Name

Email *

Message *

المتابعة بالبريد الإلكتروني

المتابعون