close
menu
 Walid Amriou

The website and the blog of Walid Amriou

You can use the translate tool

لماذا كان يجب أن أخرج من الجامعة ولماذا لم أقم بذلك ؟




من أكثر المشكلات التي حصلت معي في الجامعة هي أنني قررت وبشكل تام الإنسحاب من هذا الفضاء. لم تكن لدي الطاقة الإستمرار في هذه المؤسسة التي بناها أفلاطون لأول مرة لسبب ما وهو العلم والتي اصبحت في فترة اخرى تقوم بطبع الشهادات وتخريج اشخاص لا يملكون معرفة حقيقية، تراكمت العديد من الأسباب التي سأشرح جزءا منها لتكون قرارا مفاجئا لإنسحابي ولكن بعد ذلك قررت الإستمرار ولكن بالقيام بتحديث تام لطريقة تفكيري وأسلوب حياتي داخلها، كادت أن تدمرني بكل ما تحمله الكلمات من معنى، وخاصة التدمير الفكري أين أفقد فيها ذاتي وشخصيتي وأفكاري الأساسية التي أنطلق منها لتكوين المنطق الذي أفكر به. وأصبح غبيا وشخصا يجري خلف ارقام وهمية، لقد نجوت من هذا ولم اجري خلف تلك الارقام، لقد كنت مرغما ان احصل على جواب في فوضى فكرية.

تمثل الجامعة المؤسسة ذات التعليم العالي لإنتاج سواءا مختصين في مجالات أو مهندسين أو علماء أو لا شيء ( هناك فكرة بأنها تنتج الطبقة العاملة وهناك من يسميها الطبقة النخبة ولكن الافضل ان تسمى الطبعة العاملة لان الجزء الكبير من الذين يدرسون فيها يفكرون في العمل وهم يدرسون ما يجعلهم حقيقة يفكرون بان يصبحوا عمالا وليس يدرسون من اجل شيئا آخر مثل الشغف بالعلم وغيرها ). 

في البداية لم تكن الجامعة كمؤسسة تمثل لي مشكلة حقيقية في حياتي، المشكلة الحقيقية في إدارة هذه المؤسسة وتوجيهها من قبل الجميع داخلها أو كما تسمى الأسرة الجامعية، وكيف تدار إمتحاناتها ولماذا أصلا هناك إمتحانات وهل هي ستساعدني حقا وكيف تقدم الدروس فيها وما فائدة هذه المواضيع، لم تكن لدي اي اجابات ولم اكن لاجد الاجابات داخلها لانني حاولت ذلك ولا خارجها في المجتمع لانني حاولت ذلك ايضا فالمجتمع يقول بأنه عليك ان تدرس في الجامعة جيدا لكي تجد عملا وهو مشكل حقيقي لانني لا افكر في العمل في مؤسسة تعليمية فهو تناقض مع نفسي اذا قمت بذلك، لذلك كيف احل ذلك

لقد كانت السنة الأولى فيها صعبة بشكل كبير وليس من ناحية المواد او الدروس فهي كانت عادية بالنسبة لي ولكن لم أكن أفهم لماذا أنا هناك، كنت أسأل نفسي مرارا وكل يوم لماذا أنا هناك ولم يكن هناك هدف محدد، فهدف أن أحصل على الشهادة الجامعية لم يكن هدفا حقيقيا بالنسبة لي وهو يعتبر هدفا وهميا لتضييع سنوات من حياتك بدون طائل، كان يجب أن أفكر سريعا فأنا سأرسب في حالة لم أفكر سريعا ومع الضغط ومع مشاكل أخرى إنفجر كل شيء وفشلت (أكاديميا ) في أول إمتحانات فصلية في السنة الأولى وكان معدلي (أكاديميا) كارثي بكل ما تحمله المعنى ربما حوالي 8 من 20، كان معناه حسابيا أنني سأعيد السنة لأنني لم أجد حلا صحيحا للإندماج ، قررت حينها في لحظة تفكير أن الجامعة بدون معنى حقيقي في حياتي لأنني لم أجد هدفا منها وهي ليست ضمن ما أريد، كنت بدأت الإنسحاب من جميع الحصص شيئا فشيئا، لقد غادرت الجامعة لفترة حتى أن الذين هم حولي لم يحسوا بذلك، ودخلت في العدم الفكري، لا أعلم أي شيء ولا هدف ولا فكرة.

 في فترة في تلك المرحلة العدمية، جاءني سؤال حول معنى " الكم " في الفيزياء، بحيثت عن فيديو وشاهدته وقد قال فيها عالم فيزياء بأن جميع العلماء وحتى هم يعانون من مشكل السنة الأولى في الجامعة لأنك لن تفهم أي شيء ولن تفهم لماذا أنت هناك، كانت تلك هي مشكلتي بالضبط أنا لا أعلم لماذا أنا هناك فتلك الجملة لم تكن حلا بل كانت حل شعوريا بأن هناك أناس وصلوا لمستويات عالية في العلم ولكن في نفس الوقت قد عانوا من نفس مشكلتي، في فترة لاحقة وبشكل ما بدأت في قراءة كتب حول الكون وغيرها لإعادة فرمتة كل أفكاري حول العالم والكون والحياة لأنني أحسست نفسي دخلت في الفراغ ولم أعد أفهم أي شيء، وفي نفس الوقت كنت أقوم بحضور حصص الأعمال التطبيقية المخبرية في الجامعة لأنها كانت تعجبني، لقد حصلت في وقت ما على جزء في كتاب يتحدث عن نظرية الفوضى وما يرافقها وكانت مربوطة بفكرة في الفيزياء/الكيمياء تسمى بالتارموديناميك وكانت تدرس في الفصل الثاني في الجامعة، أعجبني الأمر وكنت أريد حضور الحصص لكي أعرف أكثر، لأنني وجدت الآن الرابط الأول، عدت لحصص الدراسية ولكن بدون معنى ففي فترة كنت في الحصة فسألت الأستاذ حول ماهية " العدد أفوغادروا " الحقيقية فقال لي رقما ولكن سؤالي كان ما معناه الحقيقي فيزيائيا ولماذا اختير هاكذا وكيف تم ذلك و و الكثير من الافكار التي كانت حول هذا العدد تعيقني والتي كان بالطبع لا يعلم ذلك وكان يظن أنني أستهزء به لانه لا احد سأل عن ذلك في مدرج يحتوي على حوالي 400 شخص فلم يعرني إهتماما فحملت حقيبتي ولم أعد لتلك الحصة حتى نهاية الفصل وأنا كنت جدي جدا في طرحي، ولكن ما يهم حقا هو أن الدراسة الجامعية كان يمكنها أن تحلي لي العديد من المشاكل الفكرية مثل فهم الكون أو الادوات التي حولي وكيف تم صناعتها وغيرها وكانت هذه بداية الخيط، ولكن كانت لدي مشكلة، فإذا كنت سأدرس من أجل تلك المتعة في تحدي العتبات الفكرية وبالمعنى أنني ساتعلم في كل مرة شيئا ما وأتوسع فيها فهنا سأفقد كل شيء في الإمتحانات وأرسب لأن الإمتحانات لم تبنى من أجل ذلك، لذلك حذفت فكرة الإمتحانات من رأسي لقد كنت منشغلا ومزلت لليوم بالتعلم وليس باللهث خلف الإمتحانات فهي لا تعني لي شيئا بقدر معنى أن أتعلم وأتثقف وأصبح أكثر قوة معرفيا وثقافيا وهي أصبحت مشكلا لي حقيقيا في الإمتحانات ولكن أصبحت شخصيتي أقوى لأنني تدربت على أنه رغم أن الجميع يجري خلف النقطة علي ألا أقوم بذلك مهما كان وإلا فقدت نفسي وفقدتي هدفي الأساسي وهو أن أصبح أفضل من البارحة.

ولكي أشرح أكثر مشكلة الإمتحانات معي فهي تتعلق بكم المعلومات التي لدي والتي تجعلني أنسى كثيرا، فمثلا لو درسنا بأن الحرف A هو معامل لشيء ما، فالذي يدرس من أجل الإمتحانات سيقوم بحفظه في دماغه بأنه معامل لذلك الشيء ولكن أنا سأقوم بالبحث أكثر لزيادة المعرفة وفهم الأمر جيدا وليس فقط من أجل الإمتحانات ما يجعل تلك المعلومة الواحدة تصبح 100 معلومة وهي 100 ملاحظة، وفي الإمتحانات حينما يتم تقديمها فيتم تقديمها على أنك تحفظ كل شيء في الدروس وليس أنك تستطيع فهم الدروس ويتم المساعدة في الإنطلاق، فحينما يقولون لي أحسب كذا وكذا فأنا أعرف الطرق بالضبط ولماذا هي موجودة هذه الطرق ولكن أنسى المنطلقات التي هي في أوراقي وملاحظاتي وتختلط لي الأمور مع المعلومات الإضافية وأقضي وقتا طويلا في التفكير لتذكر تلك الفكرة السخيفة من مجموع الأفكار التي حولها، فعلي أن أقلل من حجم الأفكار ولكن أنا سأصبح أجري خلف الإمتحانات فقط وإذا جريت خلف الإمتحانات سأخرج من الجامعة بدون أي معلومات إلا المعلومات التي إستخدمتها في الإمتحانات والتي متأكد أنني سأنساها أو لن تفيدني في شيء، لذلك ولأنني لم أختر أن أحصل على تعليم منخفض مع علامات مرتفعة فأحصل على علامات متدنية في الكثير من الأحيان. ففكرتي الأساسية الحالية هي أن الإمتحانات بما هي عليه لم تبنى من أجلي أو من أجل أي شخص يقوم بالبحث عن المعرفة ويريد التعلم بشكل حقيقي بل صنعت من أجل أولائك الأشخاص الذين يقومون بحفظ كل شيء فقط موجود في تلك الأوراق المقدمة والتي تسمى دروسا أو تمرين وبدون فهم أصلا لماذا هي كتبت هاكذا ولماذا هذه لم تكن بشكل آخر ولماذا أصلا هي موجودة هناك ولماذا أتعلمها، لقد تعلمت كل شيء حول المواضيع ولكن هذا يجعلني أنسى أكثر ويجعلني في حاجة لملاحظاتي ودفاتير وهي ممنوعة في الإمتحانات، ما يجعلني في حيرة أحيانا فكيف لي أن أستخرج تلك الفكرة التي أعلم أنها سخيفة جدا من مجموعة كبيرة من الأفكار؟

ولا أنسى ذكر شيئا نسيت شرحه وهو لماذا هناك خطأ في التوجيه، لأن الجميع في الجامعة عن تجربتي لا يهتم بأن يعرف في أنه في الطريق الصحيح أو الخاطئ أو أن يجلس مع نفسه ويفكر هل هو يبحث عن المعرفة أم عن ورقة كارتونية تسمى شهادة، حتى الأساتذة والطلبة وكل شيء، وحتى الإدارة والموظفون يهتمون فقط في بناء هيكل بدون روح، فمثلا كما لاحظت يتدخل رجال الأمن الجامعيين والعديد من الموظفين في تتبع ما تلبس ومنعك من الوقوف بصحبة فتاة ومنعك من وضع كرسي والجلوس في رواق وحتى وأنت تدرس ومنعك في التواجد في القسم في حالة أنك لا تدرس فيه وو وهي قوانين لا معنى لها أمام العلم وأتذكر أنني في مرة كانت لدي إشكالية أفكر فيها فجلست في السلالم وأفكر وكنت في وضع صعب للتفكير ولكن جاء نائب العميد وطلب مني عدم الجلوس هنا مرة أخرى لأنه من السيء أن يدخل ضيف للكلية ويجدك جالسا في السلالم وهناك علمت حقا بأنه يتم بناء جسد بدون روح، فما الهم الحقيقي في الجلوس فوق كرسي أو الجلوس في السلالم ؟ هل فكرت فيما افعله حقا؟ ما دخلك أصلا في وضعي؟ ، فلو عدنا لكل شيء فربما تلك الفتاة التي تمنعني من الوقوف معها هي شريكة لي في مشروع علمي وربما حينما وضعت ذلك الكرسي هناك فأنا وجدت المكان الأفضل للتفكير وربما أنا ألبس شورت أو لا أدري ماذا وهو جزء من ثقافتي وأنا ليس أعني به أنني لا أحترم الجميع بل تلك طبيعتي فقط أو أن الجو حقا ساخن ففي حين أنت تجلس في المكيف أنا أقضي وقتي في أقسام حارة جدا وكل هذا من أصله لا علاقة له بالعلم والتعليم والمعرفة فالمعرفة في الدماغ وليس فيما تلبسه أو هل أنت في علاقة أو لا، فمتأكد أنه من الجامعات القليلة في العالم التي بنيت بالرخام هي الجامعات التي نحن فيها فالجامعة التي درست فيها حتى السلالم بالرخام والساحات الخارجية وغيرها وتقضي على مساحة عملاقة تقارب الحي بأكمله ويوجد في كل منطقة من 48 منطقة جزائرية جامعة أو جامعتين ما يعني هياكل كبيرة حقيقية ومنشآت كبيرة ولكن تعاني من التوجيه بحيث أن الأشخاص الذين هم فيها لا يعلمون لماذا أصلا هم فيها، والموظفون الذين هم هناك لا يعلمون أصلا بانهم يعملون لدى طالب العلم وهو السبب في وجودهم هناك ولأجل العلم وفقط. لقد فكرت في هذا طويلا ووجدت أن المجتمع قام بلبس لباس الحضارة الشكلية بدون وضع رائحتها الفكرية، لأنه حينما يعلم الجميع بأن الجامعة مكان للعلم حقا ستتغير الكثير من الأشياء في الجامعة، سيصبح الجميع يعرف بأن الجامعة مكانا لكي تصبح أكثر ثقافة ومعرفة مما سبق.

فلماذا خرجت من الجامعة؟ لأنني كنت أفكر بالطريقة الكلاسيكية وفجأت وجدت بأنها غير جيدة وهي أنني في الجامعة لكي أحصل على شهادة، وفجأت دخلت في العدم وهي أنني لا أريد أن أحصل على الشهادة بل على شيء آخر، ثم بالصدفة وجدت بأن الشيء الآخر وهو الشيء الذي أحبه وهو العلم والثقافة، ثم فكرت في دمج الإثنين ووجدت الطريقة وهي أنني سأستفيد من الجامعة بأن تنظم لي الأمور من حيث برنامجها وأن أتجنب بما إستطعت في أن أبدي مشاعر إتجاه نتائج الإمتحانات لأنها حقا لا تعني شيئا بل حتى من ناحية أن أقيم فيها نفسي لا تعني شيئا بل أنا أقيم نفسي بنفسي والإمتحانات مجرد لعبة أقوم بها كل فصل للمتعة فقط وتشبه الكلمات المتقاطعة فإذا نجحت في الكلمات المتقاطعة فأنا لن أحصل على شيء وإذا فشلت فيها فأنا لن أحصل على شيء أيضا بل أحسن شيئا في الكلمات المتقاطعة هو التعرف على كلمة جديدة لإجابة جديدة ولسؤال جديد. لقد كان هذا هو القانون الجديد لي أن أعرف اليوم أكثر مما عرفت بالأمس، وبهذا أنا أتقدم ولأستطيع الآن أن أجيبك على مستقبلي بأنني سأصبح أكثر ذكاءا وثقافة من اليوم أما بالنسبة للعمل وغيرها فتلك الأشياء هي فرص ومزلت أصلا أفكر في فكرة العمل هذه لأن لدي الكثير من الأفكار حولها ولكن أحاول التوسع فيها وربما حينما أجد إجابة سأضعها أو لن أضعها فلا أدري أكثر من أنني ساعرف أكثر مما أعرفه الآن عن العمل.

أما نصيحتي فلكل شخص ضائع فكريا في الجامعة فعليك العمل بهدوء على تقرير مصيرك من خلال هل أنت تحتاجها أم لا، فإجابة أنك  في الجامعة للحصول على شهادة بدون معنى، فالأصل أنك في الجامعة للبحث عن المعرفة والشهادة تأتي وحدها وليس الهدف هو البحث عن الشهادة فهمنا ستضيع المعرفة ويصبح أساس الجامعة شيئا تافها وهو ورق كارتوني، لان أصل الشهادة هي الإثبات على أنك تتقن ذلك المجال ولكن حينما ترى فالإمتحانات الموجودة تقول بأنك تتقن 4 تمرين أو  5 وتقوم بحفظها حفظا تاما ويُمكنك هذا من الحصول على  العلامة الكاملة أو تكون الاول في الصف ولكن حقيقة بدون فائدة علمية حقيقية بل ستصبح تعيش وهما حقيقيا بأنك عالم وأنت في الحقيقة مجرد لا شيء. 

الجامعة ليست كل شيء وكل شيء هو مصيرك الذي تحدده أنت، فالجامعة مفيدة في أنك ستحصل على معرفة منظمة ومبنية من قبل أشخاص لديهم خبرة وهو ما اعني به البرنامج او الدراسة عند علماء حقيقيين، ولكن حينما تدرس عند شخص ليس ذلك هو مجاله وليس عالما فيه ولم يحقق فيه شيئا ولو مع نفسه ولا اعني به شيئا عالميا، فهنا انت ستضيع وقتك بشكل كبير ولن تصل لشيء. البرنامج الجامعي افضل برنامج لتسريع تكوين الناس في مجالات معينة حسب ما يريدون ولكن في نفس الوقت قد يشكل التفكير في اشياء غريبة مثل الامتحانات والشهادة والنجاح او ما يسمى ب" تطليع العام" الفرق بين ان تعيش في حقيقة ووهم ويصبح ذلك البرنامج بدون معنى وتصبح انت اصلا عائقا على المجتمع بانه ينتظر منك شيئا وانت اناني يحمل ورقة مكتوبة فيها اسمه وموقعة بانه يعرف ما يعرف ولكن يعرف فقط ان يتجاوز الامتحانات. لا تدمر ذاتك واستمتع بالحياة ولكن كما قمت انا لا تتخلى عن الجامعة او التعليم المنظم بسرعة حاول ادماجه في حياتك وادرس من الجهتين بالتعليم الجامعي والتعليم الذاتي وستصل لمسافة ابعد بكثر مما كنت تتصور.



1 comment:

  1. جيد ، لقد استفدت كثيرا من هذا المقال ، شكرا لك .

    ReplyDelete

بعض العناصر في هذا الموقع مثل أزرار التنصيفات وغيرها لا تعمل في الوقت الحالي وذلك بسبب عملية تطوير وصيانة قائمة، ترقبوا الموقع بشكل أكثر تنظيما قريبا.

آخر مقال

التدوينات الموسيقية | مقطع "مزاج الصباح" من إيدفارد جريج - 1875 Musical piece Morning Mood - by Edvard Hagerup

مقطع " مزاج الصباح" أو Morning Mood من بين أجمل المقاطع التي إستمعت لها، وهو مقطع يعزف على الفلوت والمزمار في الأصل و...

المقالات الأكثر قراءة

شارك بقصتك

شارك بقصتك

للمشاركة تواصل معي

أرسل رسالتك

Name

Email *

Message *

المتابعة بالبريد الإلكتروني

المتابعون