close
menu
 Walid Amriou

The website and the blog of Walid Amriou

edit lightbulb_outlineأفكار library_booksالعلم codeالتكنولوجيا peopleالمجتمع music_noteالفنون lightbulb_outlineقصص ولقاءات


أقترب من 4 سنوات في خدمة الإنسانية على الويب وأتمنى أن أصل إلى 300 موضوع في لحظة إتمامي ل 4 سنوات كاملة والتي هي في حوالي شهر أكتوبر 2018
وأذكر زواري الكرام بأنني أكتب أيضا مواضيعا تقنية وتجارب علمية على موقع مشروع مختبر ويمكنكم زيارته عبر العنواني التالي www.mookhtabar.com


You can use the translate tool

نظرة مختلفة بخصوص تعدد الآلهات في الثقافات القديمة




قد تحتار بشكل كبير من تسمية الحضارات القديمة لآلهات متعددة، مثلا يقولون بان لديهم آلهة للشمس وأخرى للنار وغيرها وتتعجب بشدة من ذلك، فقد ترى بالنظرة الحالية لكلمة " الإله " حيث تعتبره المعجمات بأنه الشيء المعبود بالرغم من أن هذا المصطلح قد يكون إختلف عبر الزمن وقد يكون شيئا آخر في الثقافات القديمة.

ويكيبيديا مكان مفتوح للجميع ومن الجميع لذلك قد تجد الأفكار المقبولة من الجميع ومنه يمكنك فهم ما يقوله المجتمع حول شيء ما، فمثلا كلمة إله تعني في ويكيبيديا " يُعرف الإله (أو المعبود) في الأديان بأنه ذو طبيعة فوق طبيعة البشر، وذو قدرات خارقة، يقدسه ويعبده الإنسان.وتلاحظ بشدة بأنه يتم ربط الكلمة مع الدين ولكن ماذا لو عزلنا الكلمة عن الدين؟، فمثلا حينما تجلس مع نفسك فتقول إذن لنتخيل أن هناك شخصا ماهرا في إشعال النار، ومثلا إبتكر طريقة جديدة في إشعال النار مثلا بتقنية معينة، وجميع من كان يسكن معهم أبهرهم ذلك، فهل سيقولون عنه أنه يملك قدرات أكثر من قدرتهم؟ بالمعنى أنه يملك قدرة أكثر من قدرة البشر؟، إذن هل يمكن تصنيفه كإله؟ وهذا هو المفتاح الذي ربما يمكنك من فهم الحضارات القديمة بأسلوب آخر مغاير عن الأسلوب المتداول فيما يخص تعدد الآلهة عند هذه الحضارات، فربما هم لا يعتبرونه الإله بالمفهوم الحالي بأنه الشخص أو الشيء الذي يقدس ويعبد بل ربما هم إصطلاحيا فقط يصفون أولائك الأشخاص ذو القدرات بأنهم آلهة ومنه ليس بالضرورة أن يعبدوهم ولكن هناك إحتمالية عبادتهم بالطبع من بعض الناس، لذلك فكلمة الإله لا تعني ربما في الثقافات القديمة ما يتم عبادته بل تعني العلماء والمثقفين، وهو تعريف جديد لفهم مجريات ما حدث في تلك الفترات بنظرة مختلفة.

فالكثير من المثقفين أو الناس وحتى المؤرخين ينظرون إلى مصطلح الآلهة أو الأحداث بالنظرة الحالية أو يرون مثلا مصطلح الآلهة كمصطلح ديني ويظنون أنه بنفس الفكرة التي يحملونها بأنه يشبه الإله الديني ويمارسون في هذا إدخال الإختيارات الشخصية في تحليلات يجب ألا تكون فيها أشياء شخصية بل حقائق وتخمينات بناءا على أدلة، فنحن الآن فيما يخص تعريف الآلهة في الثقافات القديمة علينا أن ننظرإليها بنظرتين الأولى كما هي الآن بشكل عام بأن أولائك الذين تم الرواية عنهم وعن قصصهم بأنهم آلهات هم حقا آلهات كما هو المفهوم الحالي والنظرة الثانية هي النظرة بأنهم مجرد علماء ومثقفين ولا يعني المفهوم الجديد بالضرورة أن يتم إلغاء المفهوم السابق بل يمكن أن يسارى بعض أو يكونا نظرتين لشيء واحد من زاويتين، فآلهة الشمس في النظرة الثانية ليست آلهة بالفهوم الحالي بانه شيء لا يموت ويعلم كل شيء بل آلهة الشمس هو شخص ما لديه علم بالشمس مثلما نقول الآن " عالم فلك " ولو كانت البشرية بنفس الفكرة بخصوص الآلهة فسنكون نطلق الآن عن الرياضيين بألة الرياضيات وغيرها، فالآلهة في الثقافات القديمة ربما هم أشخاص ذو علم ومعرفة وقدرات تبدوا خارقة وعبادة هؤلاء الأشخاص هو المفهوم الحالي بحيث يتم وصف الإله بأنه ذو العلم والمعرفة والقدرات التي تفوق تصورنا ونضيف لها الذي يتم عبادته وهذا المفهوم ربما مختلف عما كان عليه، وربما تم إدخاله من طرف أشخاص ذو خلفيات دينية وهو ما يدمر الحقائق بشكل غير مباشر وغير مقصود، فنحن الآن نقول مباشرة حينما نسمع كلمة الإله يبدوا لنا الدين والعبادة وغيرها وإذا سمعنا حكاية بأن هناك إلها يعلم الناس يبدوا لنا بأن ذلك الإله يعبده أولائك الناس وغيرها من التخيلات ولكن لو نظرنا بشكل آخر فقد نكون إذن دمرنا جميع الرواية الحقيقية بفعل مكتسباتنا الإجتماعية فيما يخص المصطلحات وإرتباطها بأشياء معينة مثل الدين وغيرها.

فحينما يصف البعض الإله في الثقافات القديمة عليه ربما أن يكون منعزلا عن ثقافته الحالية وفربما بالذات لم يكونوا يعبدونهم وفكرة العبادة تمت إضافتها في الفترة الأخيرة فقط كخطأ غير مقصود بسبب تغيير الكلمات في المعاجم، فمثلا لماذا الإغريق يتقربون لآلهات مختلفة بالطعام ؟ هل تلك الآلهة كانت متشكلة أمامهم أم مجرد فكرة تخيلية؟ ربما كانت شخصا فقط وذلك التقديس تم فهمه بنحو خاطئ تماما بسبب مراجعنا أو خلفياتنا الدينية؟

إن ما يجعل البعض يلقي نظرة على هذا المفهوم هو ما نراه في النصوص أو الروايات البطولية للآلهة في الإغريق فهم يصفون الآلهة كأنها بشر، ولكن ماذا لو كان حقيقة أنهم بشر؟ ولكن هناك مشكل في المصطلح، إنه سؤال مهم جدا لفهم تلك الفترة وفهم مفهوم الإله في تلك الفترة بالذات، فحينما نريد قول كلمة الإله اليوم فالجميع سيفهمنا دينيا ولكن لو عزلنا تلك الكلمة عن معناها الديني وأردنا تشريحها لفهم سواءا حقبة زمنية أو فهم الكلمة ومصدرها فربما هي قريبة من المفهوم الديني ولكنها في نفس الوقت بعيدة عنه تماما.

وهناك تساؤل آخر من بعض الناس وهو ماذا لو نقلنا شخص اليوم بكل معداته من هواتف ذكية وغيرها إلى عصر قديم جدا، هل سيعبده الناس وذلك بالرجوع إلى أصل كلمة الإله؟، فحينما يقول لهم بأنه يمكنكم إستخراج الماء من البئر بهذه الطريقة ومن ثم يبدأ في تعليمهم كل التقنيات كيف سيبدوا لهم؟ أليس مثل الإله؟، إن هذا الامر هو الذي يجعل الأمور تتغير بعض الشيء فيما يخص مفهوم كلمة الإله حين وصف فترة زمنية قديمة من عبارة " المعبود " إلى عبارة " أشخاص ذو قدرات ومعرفة وثقافة أكثر من مجتمعهم "، وهذا هو المفهوم السليم ربما أو هو النظرة الثانية على المفهوم بخلاف النظرة الدينية.

 و للتجريب، يمكنك الإطلاع على هذا المقال الملخص من ويكيبيديا على عصور الإغريق وجرب أن تقوم بقراءته مرتين مرة بنظرة دينية بأن الإله هو المعبود ومرة بالنظرة التي يقولون عنها بأن الآلهة هم مجرد أشخاص ذو علم وقدرات تقنية ولكن عليك حذف بعض الأشياء مثل أنهم يعبدونهم وغيرها فربما هم لا يعبدونهم بل تبدوا للمحلل ذو مرجع ديني بانهم يعبدونهم أوالتقرب منهم بالمال والذهب والغذاء ربما نوع من المقايضة للحصول على المعرفة أو التقنية وهو ما تم إستبداله الآن بالمال، فمثلا إله النار والذي هو مجرد شخص ذو معرفة بعلوم النار وتريد منه أن يشعل لك النار في المنزل فأنت ستأخذ شيئا له مثلما هو المال الآن لكي تدفع له أجرته ومن ثم يشعل لك النار، لذلك التقرب ربما مجرد أجرة لذلك الشخص، إطلع عليه من هنا : رابط المقال
ومن الجميل تقديم وجهات نظرك بخصوص هذه المسألة في التعليق وكذلك يمكنك المشاركة بوجهة نظر أخرى والتي ستفيد الجميع في التوسع أكثر.

2 comments:

  1. I think the admin of this web page is truly working hard in support of his site, for the reason that here every stuff is quality based data.

    ReplyDelete
    Replies
    1. Thank you very much, I truly appreciate your words.

      Delete

آخر مقال

ثورة مايكروسوفت عبر ويندوز 10 The Microsoft revolution via Windows 10

مقالات ذات صلة بهذا المقال:  1- لماذا أستخدم نظام تشغيل مبني على جنو/ لينكس GNU/Linux؟ 2- إيجابيات وسلبيات استخدام إصدارة قديمة من نظام...

شارك بقصتك

شارك بقصتك

للمشاركة تواصل معي

المقالات الأكثر قراءة

Linkedin

أرسل رسالتك

Name

Email *

Message *

المتابعة بالبريد الإلكتروني

المتابعون