close
menu
 Walid Amriou

The website and the blog of Walid Amriou

You can use the translate tool

إيجابيات وسلبيات إستخدام إصدارة قديمة من نظام تشغيل ما pros and cons of using an old OS distribution

  • access_timeSunday, March 25, 2018
  • comment0 تعليقات
  • remove_red_eye مشاهدات


  • أتحدث اليوم من منطلق تجربة، حول فوائد ومساوئ إستخدام نظام تشغيل قديم، تجربتي تتمثل في إستخدام إصدارة قديمة من توزيعة أوبنتو وهي إحدى توزيعات لينكس، لقد كنت أعاني من مشاكل حقيقية وتم حلها بهذه الفكرة ولكن من جهة أخرى وجدت مشاكلا ولكن ليست بالدرجة التي كنت أعاني منها. 

    أريد أن أحكي قصتي ولماذا تحديدا أستخدم نظام تشغيل قديم نوعا ما وكيف إكتشفت بعد ذلك الفوائد والمساوئ، كنت أستخدم طوال فترة طويلة آخر إصدار تصدره شركة كانونيكال وهي الشركة الراعية لأوبنتو حيث يتم إصدار نسخة صغيرة الدعم كل 6 أشهر ويتم إصدار واحدة طويلة الدعم كل عامين والإصدارة طويلة الدعم يتم دعمها لحوالي 5 سنوات، في الإصدارة  17.10 من أوبنتو  وهي إصدارة صغيرة الدعم قررت شركة كانونيكال إدراج واجهة رسومية جديدة أو حديثة على نظام تشغيلها (الواجهة ليست جزءا من نظام التشغيل وفقط في وينداوز نظن أن الواجهة جزء من نظام التشغيل ولكن هذا خاطئ )، حيث تم إضافة واجهة جينوم 3 بدل واجهة يونتي 7 بالرغم من أننا كنا ننتظر واجهة يونتي 8 ولكن إنسحبت الشركة من كل المشروع، لذلك حينما وجدت واجهة جينوم وقرأت بأن الشركة تريد تثبيت واجهة جينوم كواجهة إفتراضية في 18.04 لذلك كنت أعتبر هذا نوعا من التحضير لي قبل الدخول في الواجهة بشكل رسمي في الإصدارة 18.04 التي أريد أن ترافقني طوال 5 سنوات (كنت أريد). كان كل شيء جيد لحظة تثبيتها ولكن بدأت المشاكل من جعل الكمبيوتر أو المعالج تحديدا يطلق حرارة كبيرة وغيرها مشاكل مثل تعليق الجهاز أو توقف لوحة المفاتيح عن الكتابة فجأة، جعلني حقيقة هذا الأمر أعيد النظر في الواجهة التي أستخدمها لأنني تحديدا أحتاج إلى كمبيوتر مستقر مع ما أفعله وأنا أدرس وغيرها، إستشرت مستشارتي العلمية وقالت لي أن الإصدارة 14.04 القديمة والتي أصدرتها الشركة في سنة 2014 هي إصدارة جيدة جدا  وهي مستقرة بشكل كبير وقامت بتجربتها سابقا، فقلت لها ليكن ذلك، وعدت في سنة 2018 بأربعة سنوات إلى الوراء من أجل شيء واحد وهو الإستقرار والسرعة. قمت بتثبيتها وأنا في كامل سعادتي للعودة للواجهة المستقرة والمحبوبة " يونتي 7 "، لحد الآن أنا أستخدمها أي لحد كتابة هذا المقال وقد وجدت حقا ما كنت أريده بعد كل تلك المشاكل من سنة 2016 الى 2017 ثم لحقتني إلى بداية سنة 2018 مع مشاكل مع واجهة جينوم وتعريفات الجرافيك (graphic driver ) حيث إنهار الدرايفر المقدم من أنتل لشركة كانونيكال والذي هو مغلق المصدر (الدرايفر مغلق المصدر) ولم يتوافق مع أوبنتو في شهر ديسمبر إلى جانفي. لذلك حينما أستخدم الآن أوبنتو 14.04 والقديمة ب 4 سنوات أنا أعني حقا ما يعني الإستقرار وقد فهمت بهذه التجربة أمورا مهمة.

    أولى الأمور التي فهمتها هي أنه يجب أن أستخدم إصدارا قديما من أي نظام تشغيل إذا أردت الإستقرار، ذلك أن إستخدام إصدارة طويلة الدعم من أوبنتو في نهاية مراحل دعمها سيجعلك تستخدم إصدارة مستقرة جدا فقد تم إصلاح أغلب المشاكل التي تم إرسالها إلى الشركة ما يعني أنها في مرحلة شبه الكمال، وستشعر بهذا تحديدا إذا كنت في وضع من العمل الكبير وليس من الأعمال الصغيرة مثل تصفح المتصفح. 

    الأمر الثاني الذي فهمته هو أنني سأفقد ميزات حديثة، القليل من الشركات تريد دعم الإصدارات القديمة من أنظمة التشغيل، بالرغم من أنه يمكنك تثبيت برامج تلك الشركات ولكن حينما نتحدث عن الأداء فهو سينخفض عن المعدل العادي وذلك بسبب أن تلك البرامج تم تصميمها لبيئة أحدث بمكتبات برمجية أحدث فمثلا في 4 سنوات التي مرت على أوبنتو 14.04 قد تم تصميم العديد من المكتبات الجديدة والتي أضيفت إلى التوزيعة ولذلك حينما تريد إستخدام ميزة ما أو برنامج ما حديث فقد تحدث بعض المشاكل أو لن يعمل تماما، فمثلا حاولت تثبيت إضافة للغة روبي لتجريب سكريبت ولكن هذا لم يفلح حتى جربت تثبيته في أوبنتو 17.10 والذي قمت بتجربته فقط عبر usb وافلح اﻷمر فسجلت بأنني حينما أستخدم إصدارا قديما قد أفقد ميزات حديثة أو حلول حديثة. 

    الأمر الآخر الذي لم أفكر فيه تحديدا من قبل وهو، هل إستخدام إصدارة قديمة مناسب من حيث الأمن؟، أمنيا هذا ليس شيئا جيدا لأنه في الإصدارات الحديثة تأكد من أن هناك حلولا أمنية جديدة قد تم إضافتها لذلك الأفضل من الناحية الأمنية تثبيت إصدارة جديدة، فمثلا أتذكر أن إحدى الزميلات في الجامعة نسيت كلمة سر هاتفها الذكي وكان يعمل بأندرويد 5 على ما أتذكر أو 6 ، وطلبت مني حلا فقلت لها دعيني أأخذ معي الهاتف وأبحث عن حل، وحين بحثي وجدت حلولا كثيرة لتجاوز كلمة السر الخاصة بأندرويد 4.4 تحديدا ولكن في الإصدارات الحديثة لم تكن هناك حلول متوفرة بعد، لذلك أمنيا الإصدارات الجديدة أفضل وهذا ما أنصح به وتحديدا أنصح به على الأجهزة اللوحية والهواتف وذلك بسبب أنها ذات خصوصية عالية وأنت لا تحتاج أن تسقط في يد شخص ما يستطيع فتحها بخطوتين.

    تجربتي تتلخص في أن إستخدام أنظمة التشغيل القديمة شيء رائع من ناحية الإستقرار ولكن ستفقد ميزات حديثة وبرامج حديثة وطرقا وحلولا حديثة وأيضا ستفقد حلولا أمنية حديثة تمت إضافتها في الإصدارات الحديثة فقط، ولكن كمحب لإستقرار النظام فيمكن إستخدام برامج قديمة نوعا ما والتي هي أصلا تفي بالغرض بدل تثبيت نظام تشغيل غير مستقر من أجل إضافات بسيطة على الشكل أو خدمة صغيرة قد لا تهم أمام نظام تشغيل كامل، ويمكنك التفكير في سيناريوهات إختراق جهازك من خلال نظام قديم ومن ثم تطبيق حلول لحمايته من هذه السيناريوهات ما يعني أنك تستخدم نظام تشغيل سابق ولكن أنت تقوم بحمايته من خلال حلول تبحث عليها أنت.

    تذكرت شيئا ما، ولا يمكنني إغلاق هذا المقال بدون كتابتها، وهي تخص العتاديات أو الكمبيوتر في حد ذاته، إذا كان لديك كمبيوتر تم صناعته سنة 2010 مثلا فالأفضل أن تقوم بتثبيت برامج أو نظام تشغيل تاريخ إصداره قريب من هذه السنة أو بالأصح تثبيت نظام تشغيل أو برامج مناسبين للعتاد الذي لديك، لذلك أنه لو كان لديك كمبيوتر بعتاد ما تم صناعته في 2010 فهو في تلك الفترة المطورون وخاصة الشركات الكبيرة قد قامت ببرمجة البرامج على حساب قدرة شركات العتاديات على بيع ما لديها من عتاديات لذلك البرامج ستكون متوافقة بشكل كبير مع العتاديات لتلك الفترة، لذلك حينما يكون لديك كمبيوتر قديم نوعا ما فالأفضل تثبيت نظام تشغيل قديم وليس الأحدث وذلك للحصول على توافق عالي بين العتاديات والبرمجيات.

    صورة لسطح مكتب أوبنتو 14.04 التي تعمل بيونتي 7

    واجهة يونتي 8 التي كانت منتظرة وكان الهدف منها واجهة واحدة لجميع الأجهزة أي يمكن تشغيلها على الهواتف الذكية وسطح المكتب وغيرها بنفس الأساس بدون تغيير
    صورة من سطح مكتب أوبنتو 17.10 الذي يعمل بواجهة جينوم 3 والتي تخليت عنها بعد مشاكل كبيرة مع الواجهة وأيضا الدرايفر السيء من إنتل والذي لم يتوافق مع النظام

    للتعرف على واجهة يونيتي: ويكيبيديا
    للتعرف على واجهة أوبنتو: ويكيبيديا
    للتعرف على شركة كانونيكال: ويكيبيديا 
    للتعرف على واجهة جينوم: ويكيبيديا 

    مصادر: 

    No comments:

    Post a Comment

    بعض العناصر في هذا الموقع مثل أزرار التنصيفات وغيرها لا تعمل في الوقت الحالي وذلك بسبب عملية تطوير وصيانة قائمة، ترقبوا الموقع بشكل أكثر تنظيما قريبا.

    آخر مقال

    لماذا لا يضع عازفوا الموسيقى الأندلسية الكمان على أكتافهم؟

    إنني حقا أحب الموسيقى الأندلسية، فهي تشبه لحد ما الأوبرا حيث تتلى القصائد ولكن ميزة الموسيقى الأندلسية أن لديها لحنا وطابعا خاصا وممي...

    شارك بقصتك

    شارك بقصتك

    للمشاركة تواصل معي

    المقالات الأكثر قراءة

    أرسل رسالتك

    Name

    Email *

    Message *

    المتابعة بالبريد الإلكتروني

    المتابعون