close
menu
 Walid Amriou

The website and the blog of Walid Amriou

You can use the translate tool

نظرة تحليلية على العلاج بالطاقة والكريستالات [ هل علم الطاقة علم حقا؟ ] Analytical look at energy therapy and polycrystalline

  • access_timeWednesday, May 16, 2018
  • comment0 تعليقات
  • remove_red_eye مشاهدات


  • كان لقائي مع مفاهيم الطاقة والكريستالات وإدماجها في الحياة مع زميلة في الجامعة، لقد بقيت مدة طويلة وأنا لا أفهم حقا وجهة نظرها، ولكن بعد جهد جهيد أخذت أستوعب ما تعني حقا وما يعنيه هذا العالم، إنني هنا أريد تقديم ملاحظاتي وتحاليلي بخصوص هذا العلاج وهذا العالم تحديدا، ولا أريد تسميته بعلم الطاقة لأن هذا شيء غير صحيح وعلي توضيح كل الأمور التي تخصه وقولي " علم الطاقة " راجع لتوضيحه فقط ولا أعني إرتباطه بأنه علم بل " علم الطاقة " مصطلح فقط. 

    هناك مشكلة أساسية تعاني منها البشرية وهي النظر من زاوية واحدة، قد يعود سبب ذلك بالأساس إلى عدم حرية وإستقلال الإنسان فكريا، حيث يشعر بأنه في لحظة نظره من زاوية أخرى قد يفقد كل تلك المشاعر الرائعة التي شعر بها أو يكون تحت ضغط المجتمع أو تحت ضغط بعض الأفراد أو حتى تحت ضغط الأفكار المسبقة، ولكن النظر من زاوية واحدة سينتج التطرف ويجعلك في الكثير من الأحيان تعيش في وهم، وذلك لأنك قد تظن بأنك في وضع صحيح ولكنك في وضع غير صحيح تماما. وأردت الحديث عن هذا لأن محاولتي لناقش الزميلة لم تكلل بالنجاح لأنها ترى بأن ما تشعر به حقيقي ولا يحتاج للنقاش ولكن كيف يمكن أن نكون بشرا إذا كنا لا يمكننا مناقشة بعضنا والتعلم أيضا من بعضنا؟، لأنه بشكل أساسي وطبقا للبيولوجيا نحن بشر لأننا بالذات نتعلم من بعضنا وأظن بانه يجب أن يكون هذا المبدأ متأصلا فينا حيث يجب أن نترك مساحات للشك فيما نفعله ونعلم بأنه من الممكن أن يكون خاطئا وهذا الأمر هو من يجعلنا نتقدم في المعرفة والحياة ونصبح أفضل وأسعد. 

    لقد قمت بعمليات بحث حول هذا " العالم "، في البداية كنت أجهل تماما ما يعنيه " علم الطاقة " و " الكريستالات " بالرغم من أنني أعلم شيئا واحدا فقط أننا نستخدم الكريستالات في الإلكترونيات لإنتاج إشارات تسمى PWM والكريستال في الإلكترونيك هو قطعة إلكترونية وليس صخرة وحيث أنه حينما نضغط على الكريستال فهو ينتج ذبذبة كهربائية لا غير هذا. وفي البداية أيضا كنت أظن بأن المؤمنين بهذا هم مجموعة صغيرة فقط لذلك بدأت وأنا أشعر بأنني سأجد صعوبة في البحث ولكن الظاهر بأنها كبيرة وتكبر شيئا فشيئا وبمجرد كتابة ل" علم الطاقة " الآلاف من النتائج والمقالات التي تنظر له من جهة واحدة فقط وهي الرؤي المبدئي الذي أبحث عنه ومن ثم أبحث عن الرأي المضاد، والملفت للنظر حين تتبعي للكثير من المقالات والمواضيع هو أن الأشخاص المؤمنين بهذا لا يبدون أي سلوك للشك فيما يقرئون بل فقط يتقبلونه مباشرة وأعلم هذا وخاصة بالنسبة للناطقين باللغة العربية حيث يغيب النقاش والمنطق عن العقول (وذلك بسبب عدا مع العلم والمنطق والفلسفة والتفكير بالأساس حيث يرون بأنه لا حاجة لها حقيقية بل يمكننا العيش بدون تفكير وسأناقش وجهة نظرهم في فترة لاحقة ) لذلك بحثت بلغات أخرى وكانت نفس النتيجة وحين النظر بشكل أوضح فمن يتبع هذا العَالم هم ليسوا بدرجات علماء أو الباحثين العلميين الدقيقين (لا أحب البحث في الشخصيات ولكن كإضافة فقط حول هل يمكن أن تسبب قلة المعرفة بالعلم والمنهج العلمي سببا في فهم العلم بشكل خاطئ؟).

    الإيمان بعلم الطاقة يعني أن تؤمن كتعريف مختصر بأن هناك أمواج وطاقة تتحكم في حياتك ومشاعرك وأحساسيك والتي يمكن أن نتحكم فيها عن طريق بعض الأشياء لطرد الطاقة السلبية والحصول على سعادة وحب وغيرها، ويتم تسميتها بالعلم لأنها تستخدم النتائج العلمية كتفسير لما يحدث ولكن العلم يقف على الشك وهو شيء جوهري فيه (شيء جوهري يعني أساسي ) فلإثبات  أن " علم الطاقة " هناك إحتياج لأدلة علمية وتفسيرات وليس مجرد أراء العامة مثلا حينما يأتي شخص ويقول لي " القمر سبب في مشاكل التسونامي في العالم " لا أتقبلها مباشرة وأبدأ في عملية الشك بالفكرة لأن بالشك يأتي التحليل المنطقي ومنه أبدأ في البحث والتقصي وأجمع ما يمكن جمعه ليثبت لي بأن هذا صحيح أو خاطئ. مشكلة الذين يؤمنون بالطاقة أو أي إيمان آخر أنهم يقفون على نتائج وأفكار علمية ولكن بالأساس لا يتبعون العلم وهذا تناقض وأمر غير منطقي! فكيف تريد لشيء أن تسميه علما ومن ثم لا يقف على طرق العلم ومناهج العلم وأفكار العلم؟ أو يدخل في عداء مباشر مع العلم؟، لذلك لا يمكننا في الأساس تسمية هذا بالعلم وبشكل عام يتم تسمية العلوم التي لا تقف على العلم بالعلوم الزائفة حيث تتخذ من العلم رداءا ولكن تتبع الحدس وتأييد العامة والتحليل الغير موضوعي أو الغير منطقي والتمني والتلاعب بالعلاج والذي يسمى بالبلاسيبو كأدوات له. 

    العلم يقف على البحث والتقصي بإعتماد مبدأ التجريب كعنصر أساسي، والمنهج الذي يعتمده أعطى ثماره لما نراه من تكنولوجيا وأدوات متطورة جدا توصلنا إليها عن طريق هذه الطرق، ولتوضيح ذلك حينما تكون لدينا مشكلة مثل درجة الحرارة في غرفة والتي نضعها كظاهرة فيزيائية نقوم أولا بجمع معايير تلك الغرفة مثل لون الجدران وسماكتها وأيضا الإضاءة وغيرها ومن ثم نقوم بصناعة نموذج مصغر ونقوم عليه بالتجارب ونتبع الإحصائيات ونسجل الملاحظات وغيرها ثم نصنع ورقة بحثية ويطلع عليها المجتمع العلمي وقد يرفضها أو يتقبلها حسب ما فيها من نتائج ويجب أن يكون كل هذا ضمن أمانة علمية وشفافية.  وبعد المصادقة على تلك النتائج مع العلم أنها تبقى ضمن نطاق الشك، يتم بعدها صناعة تكنولوجيا الغرف المنضبطة حراريا مثلا.

    حين بحثي عن " علم الطاقة " وجدت أنه يقف على أفكار علمية وأحب أن أضعها في كلمات وهي " إهتزازات "، " فيزياء "، " ميكانيك الكم "، " نظرية الأوتار" وغيرها، فلكي يقوموا بشرح مفاهيم ما في هذا العلم يعتمدون بشكل كبير على هذه الأفكار العلمية، لكن المشكلة هي: كيف يمكن وضع أساس على أفكار علمية بدون تمرير فكرتك على المنهج التجريبي؟ أو المنهج العلمي؟ وكيف يمكننا تسمية " علم الطاقة " بالعلم أصلا وهو لم يخضع للتجارب؟، وبشكل آخر كيف تسمى " علم الطاقة " بأنه " علم " ومن ثم تدخل في عداء مع العلم والمنطق؟، فمشكلته تحديدا أنه لم يعطي الحق للشفافية العلمية ويقدم أراءا لا حقائق، ويربط بين أحداث لا ترتبط، فيمكنني مثلا صفعك الآن ومن ثم القول بأن الزلزال الذي ضرب الآن جزيرة من جزر اليابان هو بسبب هذه الصفعة!! ولن أقدم لك أي دليل والمطلوب منك هو تصديق ذلك بدون أن تقول لي لماذا وكيف وماهو دليل!! ويمكنني أن أقول لك بأنها نظرية الفوضى وبدون تقديم أي أدلة علمية أخرى !! فأقوم بإنشاء هنا علما زائفا يربط بين الصفعات والزلازل بدون أدلة.

    لقد بدأت في البحث بشكل كبير على أراء الناس، حيث أردت معرفة من أين يحصلون على يقينهم بأن ما يرونه حقيقة، وكانت جميع الأراء تعتمد على " التصديق بكلام المرشد بشكل جازم غير قابل للمناقشة" و " الإعتماد على نظريات علمية بشكل سطحي خالية من النقد والتفكير" وأيضا " الإعتماد على تأييد العامة بأن ما أحسوا به كان حقيقيا" وكذلك الإعتماد على الشعور بالراحة والسعادة والحب وغيرها من المشاعر بدون القول بأنه من الممكن أن هذا من داخلنا وليس سببه ما يفسر به أصلا.  وقد يسأل شخص ما لماذا بالذات أبحث عن أراء الناس؟، إنني بالتحديد أريد أن أعلم هل الناس الذين يؤمنون بعلم الطاقة كانوا قد مارسوا نوعا من النقد قبل التصديق لما آمنوا به؟ وإذا مارسوا نوعا من النقد كيف كان هذا النقد وكيف فكروا وغيرها من الأفكار فالطبع قد تكون فكرتهم صحيحة لذلك علي فهم كيف فكروا بالذات لمحاولة فهم ما يحصل.

    حين نقترب أكثر من " علم الطاقة " فهو يقوم علميا كما يقولون، على فكرة أساسية وهي تقول بأن الكون المادي عبارة عن جزيئات وهذه الجزيئات مكونة من ذرات ومن ثم الذرات مكونة من ثلاثية الإلكترونات + النواة وداخل النواة توجد البروتونات والنيترونات وداخل النيترونات توجد الكواركات وثم ظهرت نظرية جديدة وهي نظرية الاوتار المهتزة والتي تقول بأن هذه الكواركات ماهي إلا بنية خيطية لطاقة، الذين يؤمنون بعلم الطاقة تحديدا يقولون بأن تلك الخيوط من الطاقة تهتز وفقا لرغبات الإنسان وميوله وما يراه، وأريد أن أنبه شيئا ما هنا فنظرية الأوتار تقوم بشكل لا يصدق على الرياضيات والرياضيات أساسها المنطق فإذا عارضت المنطق فأنت تعارض الرياضيات وبالضرورة ستصبح في تعارض مع نظرية الأوتار التي هي تقف على الرياضيات والمنطق ومن ثم ستصبح فكرتك كلها لا معنى لها!! . إن المشكلة ليست في قول بأن كل ما شعرت به أو أحسست حقيقي فالجميع يقول ولك الحرية في الكلام بل المشكلة في عدم تقديم بيانات ومعلومات صحيحة بخصوص ذلك حينما تبدأ الحديث بالعلم والرياضيات والفيزياء، فلكي ترى حجم المشكلة فأنا يمكنني القول الآن بأنه على سطح كوكب نبتون توجد طنجرة وضعها شخص ما هناك وتلك الطنجرة تقوم بغلي مادة ذهبية وتلك المادة تطلق شعاع وذلك الشعاع يصل إلي ويجعلني في صحة جيدة، يمكنني قول ذلك ويمكنني الإيمان بذلك بشكل جازم ولكنني أحتاج لإثبات ذلك لكي لا أعيش في وهم ولا أعيش على معتقدات غير حقيقية ما يجعلني أضيع كل حياتي بدون فائدة تذكر، بالطبع يمكن للأكاذيب أن تشعرني بالراحة النفسية والسعادة لكن لا يمكنني العيش مع كذبة لذلك يجب البحث عن هل تلك الطنجرة حقيقة موجودة أو لا ومن ثم البحث عن الإرتباط، ومع كل هذا يجب أن أتبع منهجا علميا شفافا أي يمكن لجميع الناس الحصول على الأوراق البحثية لذلك ويمكن مناقشتي حولها إذ كان شيئا ما سأدعوه بالعلم. 

    المرشدون بشكل أساسي لعلم الطاقة لا يقدمون أي أدلة على كلامهم، فيقولون مثلا بأن الحجرة الكريستالية الفلانية قامت بشفاء الشخص الفلاني أو أن "الناس تقول" بأنهم يشعرون بالحب والسعادة حين وجود تلك الحجرة أمامهم أو على صدروهم كقلادة ولكن هذا الكلام لا يقف على بيانات علمية حقيقية بل على أراء غير منظمة وهي تسمى " تأييد العامة " أو " أراء العامة " والتي هي روايات غير موثوق بها لأنها لا تخضع لمبدأ الشفافية العلمية، وأعني بالشفافية العلمية أن الأشخاص الذين يحكوا على تجاربهم لا يتم متابعتهم بشكل علمي واضح كمثال هل كانوا يحضعون لعلاج ما أو لا وهل قام شخص بالتجربة عليهم أم هم من قاموا بالتجربة على أنفسهم وغيرها. 

    لقد كانت لدينا مناقشة داخلية حول هذا أي حول "علم الطاقة"، وفي النهاية توصلنا بأن جميع الأفكار الموجودة فيه بالتقريب تشبه ما يوجد في الأديان ومع تغيير " الطاقة " ب " الإله " في الديانات السماوية، ومن ثم يمكن تفسير جميع ما يوجد فيه بشكل عكسي دينيا، فيمكنك القول بأن طاقة ممثلة فإله ساعدتك في الحصول على تلك الصخرة ومن ثم الإله هو الذي يجعلك سعيدا من خلال تلك الحجرة الكريستالية وغيرها. وهذه كفكرة جانبية فقط لكي نرى كيف يمكننا التلاعب كبشر بعبارات لخلق جو شبه حقيقي.

    أريد تبيين الآن بعض الأفكار العلمية والتي يستخدمها مرشدوا ومؤمنوا علم الطاقة بشكل خاطئ. الأمواج هي إهتزازات على حسب البيئة وحسب تركيبها فمثلا هناك الأمواج الكهرومغناطسية التي هي تراكب بين موجة كهربائية وموجة مغناطسية وهناك الموجات الميكانيكية والتي هي إهتزازات في وسط مادي وهناك الموجات الثقالية التي أكتشفت في فترة أخيرة فقط وهي إنحناءات في الزمكان وهناك أمواج الجاذبية وغيرها ولكلها لديها تعريف دقيق، فحينما تقول لي بأن الأمواج التي تنتجها حجارة الكريستال تجعلك سعيدا أو تنشر الحب حولك عليك بالتدقيق تعريف ماهي تلك الأمواج أي ماهو نوعها وكيف يمكنها أن تفعل ذلك وإلا أنت تقوم بنوع من " العلم الزائف " حيث تريني طريقا منطقيا ولكنه متلاعب به.  والعلم الزائف هو مجموعة من المعارف والمناهج والمعتقدات أو الممارسات التي تدعي أنها علمية وتنطبق عليها مواصفات العلم وخصائصه في حين انها لا تتبع طرائق المنهج العلمي. أما المنهج العلمي فهو مجموعة من التقنيات والطرق المصممة لفحص الظواهر والمعارف المكتشفة، لتصحيحها أو تكميل نظريات قديمة، وتقوم على جمع تأكيدات رصد أو تجريب أو بيانات قابلة للقياس وفي الكثير من الأحيان يجب أن تكون قابلة لإعادة التجريب أو خاذعة لشفافية وإذا كانت مشاريع لا يمكن أن يحدث لها إعادة تجريب يجب أن تكون تحت رقابة دولية.

    وكلمة الأثير والتي يستخدمونها أيضا، تعني بشكل حقيقي أن كل الفضاء الذي حولنا مكون من مادة، وكان يعتقد بصحة هذا طوال فترة طويلة ولكن في  1905 وضع أنشتاين نظريته (النظرية ليست فرضية وإنما هي فكرة تم إثباتها في الوسط العلمي بأدلة ) وكانت نظريته حول النسبية الخاصة حيث تقول بأن الضوء الذي يسير في هذا الفضاء لا يحتاج لوجود أثير لكي يسير ومثله مثل الأمواج الكهرومغناطسية لأن كمعلومة فالضوء جزء من عائلة الأمواج الكهرومغناطسية. أنا الآن لا أقدم أفكارا بدون أدلة يمكنك الإطلاع على كل هذا في الآلاف من الكتب بمختلف اللغات وبالكثير من الأدلة والأوراق البحثية والمعادلات الرياضية التي تشرح لك بالضبط كيف يسلك الضوء والأمواج سلوكهم والتي تم تأكيدها بشكل عالي من خلال صناعة التكنولوجيا التي في يدك الآن، فمثلا سلوك الضوء في الفضاء تم تنظيمها في معادلات لشرح سلوكها وتم إستخدام تلك المعادلات في صناعة شاشات ال LCD التي في الهواتف الذكية، وسلوك الإنعكاسات الضوئية تم تنظيمها وتصنيع الألياف الضوئية والتي تستخدم في الوقت الحالي في نقل البيانات الخاصة بالإنترنات. لذلك الأمر كله يعتمد على الأمانة والشفافية أكثر من المعلومة بحد ذاتها فلو كان " علم الطاقة " حقيقية ويمكن تسميته بعلم يجب عليهم أن يعطوننا أدلة ومعادلات تشرح بالضبط كيف تتحرك الأمواج وكيف يمكنها أن تأثر على الإنسان ومن هذه المعادلات والنظريات يمكننا حتى صياغة وبناء تكنولوجيا جديدة تساعد الإنسان ولكنني متأكد أنهم لن يفعلوا ذلك، فمن جهة هم ينادون بأنهم يمارسون " علما " ومن جهة يدخلون في عداء مع العلم والنقاشات والمنطق، لذلك لا يمكن تسميته أبدا بأنه علم.

    هل نعاني من خطر من كل هذا؟ ولماذا كل هذا الإنتقاد؟، إن من يقرأ الآن هذا المقال من المؤمنين بهذا العلم يحسني في عداء معه أو ضد إيمانه ولكن لا يقول بأنه من الممكن أن يكون كلامي صحيحا! ومن ثم يبدأ في البحث بشكل أكثر موثوقية، فهدفي الأساسي ليس جعلك حزينا وجعلك في ضياع فكري، فنعم ما شعرت به بخصوص الحب والسعادة حين ملامستك لتلك الحجرة كان حقيقيا ولكن بالضبط ذلك الشعور لم يكن بسبب تلك الحجرة بل كان داخلك منك أنت وتلك الحجرة ماهي إلا وهم مثلها مثل الدواء الوهمي، حيث شفي العديد من الأشخاص من أمراض طفيفة عبر أدوية وهمية لأنهم بالذات شعروا بأنهم بخير بعد تناوله وهم كانوا بخير بأساسه والأمراض الأساسية كانت ناجمة عن قلق وتوتر فقط.  

    حينما نمسى شيئا بالعلم عليه أن يتبع طرق العلم ويحترم الشفافية العلمية ويقدم أدلة منطقية يقبلها المجتمع العلمي، وألا تعتمد على آراء العامة وأن يتم إستخدام العاطفة (المشاعر)، وتنتقي فقط الأمور الإيجابية بدل إنتقاء الإيجابية والسلبية معا. 

    يمكنكم مناقشتي في التعليقات أو مراسلتي عبر البريد الإلكتروني وسأكون سعيدا بذلك ولكن بتقديم حجج حقيقية وأدلة علمية خالية من اللامنطق والعاطفة.

    No comments:

    Post a Comment

    بعض العناصر في هذا الموقع مثل أزرار التنصيفات وغيرها لا تعمل في الوقت الحالي وذلك بسبب عملية تطوير وصيانة قائمة، ترقبوا الموقع بشكل أكثر تنظيما قريبا.

    آخر مقال

    السحر والحسد يفهمان بشكل خاطئ [ إعادة النظر فيما يخص العين والسحر والحسد ]

    يحب الناس بشكل غريب الإتجاه نحوس الأجوبة السهلة والسريعة وفي أحيان كثيرة الساذجة، فمثلا لو سألني شخص حول الأقمار الصناعية وقال لي كيف...

    شارك بقصتك

    شارك بقصتك

    للمشاركة تواصل معي

    المقالات الأكثر قراءة

    أرسل رسالتك

    Name

    Email *

    Message *

    المتابعة بالبريد الإلكتروني

    المتابعون