close
menu
 Walid Amriou

The website and the blog of Walid Amriou

You can use the translate tool

الجزئية التي لم أفهمها في المجتمع: لماذا لا يتم معاقبة الجناة والحمقى مثلما يتم معاقبتنا؟ Why don't we punish the perpetrators and the foolsas much as we and journalists are punished ?

  • access_timeThursday, June 21, 2018
  • comment0 تعليقات
  • remove_red_eye مشاهدات






  • إنني حقا عاجز عن إيجاد حل لهذا لحد الآن وما أعني به حلا فكريا حول لماذا بالذات يمارس المجتمع تضادا فكريا كبيرا فيما يخص الكتاب والعلماء وغيرهم والجناة، فمزلت لم أفهم جزئية في تفكير المجتمع، وهذه الجزئية تخص الصحفيين والذين يقولون الحقائق بالأدلة أو المحققين. لماذا يتم تجريمهم ولا أعني قضائيا بل بالقول بينما يفر الجاني الحقيقي من العقاب؟، لقد أخذت ما يكفي ويزيد من العقاب النفسي بسبب الحقيقة بينما دائما لم يحصل الجناة الذين تحدثت عنهم عن أي ذرة من نظرية سيئة أو كلام جارح مثلما يحصل لي!!، تم إتهامي تقريبا بمختلف التهم الممكنة " مريض نفسي، إرهاب، فيلسوف، كافر ... " بينما الأغبياء والحمقى والسارقون ومدمروا المجتمع الحقيقيون يأخذون الثناء!! 
     
    أتذكر جيدا حينما حصلت على أدلة تثبت أن شخص ما كنت أعرفه جيدا يقول بتصرفات غير أخلاقية (خيانة زوجية)، لقد مررت الأدلة على عدة أشخاص لكي يكونوا شاهدين على ما يحصل ومن ثم أخفيت كل شيء وكأن لا شيء وذلك بسبب ضغط كبير حول خطر نشر هذه الأدلة على مستقبل أسرة ذلك الشخص، لقد كنت في تضاد حقيقي في تلك الفترة وذلك لأنه حقا لماذا أنا بالذات الذي علي الصمت وكأنني أنا من أقوم بالخيانة؟ وبينما يفر الجاني الحقيقي من العقاب أو التوقيف!!لقد كنت أعيش ما يعيشه الصحفي، كان أمامي مشهد لكل شيء ولكن في نفس الوقت أتعرض للضغط للصمت.
     
    ولكن حصل وأن إنفجرت فقاعة الحقيقة ولم أكن أنا السبب ولكن ما حصل حقا أن ذلك الشخص لم يأخذ أي عقاب أو تأنيب ضمير أو شتم مثلما حصلت عليه أنا، لقد تم تجاهل ما قام به وتم إتهامي بأننا أنا السبب في إنفجارها بالرغم من أنني كنت بعيدا عن الساحة، ولكن لماذا يتم إتهامي أنا ؟ هل أنا من قمت بالخيانة؟، إن هذا الأمر حقير حقا، هل لهذه الدرجة يخاف المجتمع من الحقيقة؟، لماذا مثلا على تلك المرأة أن تعيش مع رجل يخونها يوميا وأنا علي الصمت حيال ذلك؟، ربما بالضبط يريدونها عبدة (من كلمة العبيد) وهذا أفهمه وأعرف مصدره، ولكن ما لم أفهمه حقا لماذا يحصل ذلك؟ فأنا أشاهد الآلاف من الناس تصلي يوميا لأجل الرب ومن يعرف الرب عليه أن يعرف بأن عليه ألا يكذب أو ينافق وألا يظلم شخصا بدون سبب أو يتهم شخصا بدون دليل أي عليه ألا يقوم بأي شيء سلبي لأن الرب الذي يصلي له يراقبه، ولكن كل شيء معاكس للحقيقة ولذلك لم أفهم لماذا يصلون ما دام أن فكرة الإله لم تغير فيهم شيئا؟ لم يصبحوا بشرا أفضل!
     
    إنها تناقضات كثيرة أصطدم بها، مثلا هناك الكثير من الأدلة التي تنشر بين فترة وأخرى حول أشخاص يقومون بأشياء سيئة أو قاموا بها مثل جرائم حرب أو سرقات أو إختلاسات ولكن في كل هذا يتم معاقبة الصحفي الذي قام بنشر الدليل بينما يعيش الجاني بشكل عادي وأو لأقل بشكل أكثر من عادي وأقول أنني لا أقصد القضاء هنا أو العدالة وإنما المجتمع، إنني أشعر بأن سبب ذلك ربما بشكل أولى هو عدم التفكير والإستقبال فقط وذلك من خلال أن الناس تفتح مثلا التلفاز وهي تستقبل فقط المعلومات ومن ثم تذهب للمدرسة وتستقبل فقط ومن ثم تذهب للعمل وتستقبل فقط وتذهب لمكان العبادة وتستقبل فقط فولد هذا ما أسميه " متلازمة عدم التفكير " وهي أنهم عاجزون عن التفكير تماما في كل شيء وما يقومون به من تصرفات ماهي إلا نسخة فقط عما ملي عليهم، فمثلا إعتادوا في الخيانة الزوجية أن تصمت المرأة وللزوج الحق في الخيانة فلذلك بالذات يجب أن يتم الصمت عن حقيقة الخيانة لأنهم بالذات لم يفكروا في أن هذا شيء مقرف جدا ولو عرفوا ما حصل لكان صدمة لهم، هل ربما هو حب الإستعباد أي أصبحوا يتلذذون بالإستعباد؟، أتذكر أنني رأيت دراسة إحصائية في مكان ما رغم أنني لا أؤمن كثيرا بها ولكنها لنتركها نزوعا نحو فكرة فقط لتخفيف حدة السؤال وهذه الدراسة كانت حول ما بعد الخيانة حيث من نتائجها أن المرأة تحب أن تحاول إستعادة الرجل حينما يخونها ولكن هل هذا شيء صحيح؟ ولماذا تقوم بذلك؟
     
    أتمنى أن تكون هناك أراء حول هذا المقال بأنني بالذات أبحث عن تفسيرات، فالمشكلة تبدوا بسيطة ولكنها كبيرة جدا، فهذا الأمر يجر بالمجتمع نحو الأسوء وذلك من خلال تركهم للحقيقة وعيشهم في الكذب والنفاق !!


    No comments:

    Post a Comment

    آخر مقال

    العرض الفني والتجربة " الإيقاع صفر " من مارينا أبراموفيش ماذا يمكن أن أقول عنها؟ Rhythm 0 by Marina Abramović

    واحد من بين التجارب الفنية والإجتماعية في نفس الوقت والتي أريد منها فهم تصرفات البشر ويجعلنا نرى جسدا منهكا بكل ما يحمله المجتمع هي تجر...

    المقالات الأكثر قراءة

    Linkedin

    تابعني على تيليغرام

    أرسل رسالتك

    Name

    Email *

    Message *

    المتابعة بالبريد الإلكتروني

    المتابعون