close
menu
 Walid Amriou

The website and the blog of Walid Amriou

edit lightbulb_outlineأفكار library_booksالعلم codeالتكنولوجيا peopleالمجتمع music_noteالفنون lightbulb_outlineقصص ولقاءات


أقترب من 4 سنوات في خدمة الإنسانية على الويب وأتمنى أن أصل إلى 300 موضوع في لحظة إتمامي ل 4 سنوات كاملة والتي هي في حوالي شهر أكتوبر 2018
وأذكر زواري الكرام بأنني أكتب أيضا مواضيعا تقنية وتجارب علمية على موقع مشروع مختبر ويمكنكم زيارته عبر العنواني التالي www.mookhtabar.com


You can use the translate tool

لماذا يحتفل الكثير من الطلبة الجزائريين بالتخرج بالرغم من أنهم لا يهتمون بالعلم ولا بالتعلم ؟ [ إعادة نظر فيما يخص التخرج الجامعي ] Why they celebrate university graduation and they have nothing to do with science

  • access_timeSaturday, July 7, 2018
  • comment0 تعليقات
  • remove_red_eye مشاهدات

  • لقد رأيت الكثير من حفلات التخرج  الجامعية بمنطقتي وفي مناطق أخرى ولكن في نفس الدولة وهي الجزائر، الشيء المشترك ربما الذي رأيته هو أن الكثير من الطلبة يقومون بالإحتفال " بالتخرج " والذي يعني نيل شهادة في تخصص ما ولكن في نفس الوقت هم لا يهتمون لا بالعلم ولا بذلك التخصص ولا بأي شيء يمت بالتعلم!!، لقد أصبحت بالحيرة في الكثير من المرات بخصوص هذا كيف يمكن أن تكون بوجهين في نفس الوقت وذلك كوجه معارض للتعلم والعلم ويستهزء به طوال الوقت ووجه يحتفل به ويحتفل بالتخرج وغيرها؟ 

    إن أنت رأيت إحتفالاتهم بالتخرج تظن بأنهم فرحون جدا بما تعلموه من علم، الحقيقة أنهم يعيشون على السطح فقط وهو ما أحب أن أسميه بالقشرة بالمعنى أن تلك الاحتفلات ماهي إلا شيء لا معنى له في الحقيقة، فإذا كان شخص همه فقط الشهادة الكارتونية بدون علم وطوال العام يدرس فقط على ضيقة نفس وخاطر فكيف يستطيع أن يحتفل بأنه درس؟ بالطبع إلا إذا كان منفصم الشخصية أي لديه شخصيتين في نفس الوقت!! 
    ولكن إن الشيء الوحيد الذي يجعلهم يحتفلون بتخرجهم " ربما " هو أنهم تخلصوا من الدراسة والتعلم وبالطبع هذا شيء مقزز جدا وينم عن عدم تحضر، فكيف يمكن تصور مجتمع في العصر الذي نحن فيه أن يحاول التقدم بدون علم؟ فحتى كرة القدم أصبحت بالعلم !!!
    إنني أتحدث عن تجربتي الشخصية، في السنة ثالثة جامعي وبالطبع لا يوجد تخرج إنما المشروع عبارة عن تدرب ويمثل في مادة تدعى بالعمل التطبيقي ولكن الإدارة قامت بتمييعه ليصبح مثل التخرج والكثير من الطلبة الذين كنت أعرفهم ولا يمتون بالعلم بأي صلة، فهم كانوا طوال الوقت ونحن ندرس يقومون بالإستهزاء بنا وشتم العلم بل أن هناك من قال بأن العلم لا فائدة منه وهذه الفكرة أتذكرها قالها شخص أمامي أخذها من نظرة دينية بأن العلم التجريبي والتكنولوجيا ماهي إلا علوم غير نافعة والعلم النافع هو العلم الشرعي وأتذكر أنني إختفيت في تلك اللحظة من الجلسة لأنه بعد هذا الحديث ربما علي إزالة دماغي ووضعه في كيس ورميه. فالسؤال الذي حيرني أن نماذج مثل هذه الأشخاص وجدتهم يوم عرض المشاريع في كامل حلتهم كأنهم هم من كانوا يدرس طوال الوقت، لقد إحتفلوا بالعلم كأنهم غير معارضين له!! لقد أصبت بالذهول من التناقض!! فالأجدر أن يبقى الإنسان على نفس مبدئه لكي لا يتناقض مع نفسه بين فترتين قصيرتين وأنا لا أتحدث هنا على معلومة علمية فالمعلومات العلمية يمكن أن تتناقض مع الوقت بل أتحدث عن قرارات إتخذها الإنسان ومن ثم هو لم يفكر ولم يبحث طوال تلك الفترة ومن ثم تجده عكس ما قاله، أظن بأن الأمور مختلطة جدا فأن تجد شخصا ما يعارض العلم ومن ثم يحتفل به فهنا لم أفهم ما يحصل!

    أنا ربما أظن بأنكم حينما تقومون بتقديم الحلويات وتقومون بالصياح بالزغاريد في حفلات التخرج لا تقصدون بأن هذا الشخص تعلم علما ما ونجح فيه بل تقصدون بأنه تخلص من العلم وحان الآن لنهب المال من مكان ما. وهناك من يتحجج به بالطبع تخلص من الدراسة لأنه في الأصل لا يدرس أبدا ولكن لا يعني بأنه حينما لا يتم تدريسك في الجامعة بطريقة جيدة بأنه عليك أن تكون شخصا جاهلا وذو أخلاق سيئة ويمكنك الصياح في أي وقت مثل القرد وشتم الأساتذة أو أن تفرح بطريقة هستيرية لأنك حصلة على قطعة كارتون بها إسمك لم تقم بأي جهد حقيقي من أجلها ولا أقصد الجهد في تحصيل النقاط وإنما في تحصيل العلم. إن العائلات تنظر للمتخرج على أنه مباشرة عليه البحث عن عمل والبدأ في صناعة المال ولكن يكن هذا ألا يحدث، وهو ما يجعل الإحتفال بالتخرج أو الإحتفال بالتخلص من الدراسة لا معنى له لأنه حصل على تلك الورقة بدون أن يجد عملا، بالإضافة إلى أنه حين التفكير بشكل عميق فأنت مثل في السنة أولى جامعي وبدأت في الملل وتريد جني المال فلماذا لا تغادر مقاعد الدراسة وتقوم بجني المال؟ بدل تضييع حوالي 5 سنوات أو 6 في شيء لا تريده ومن ثم ليس له علاقة أبدا ما تريد القيام به؟ بالطبع سأت الكثيرين وقالوا لي بأن هذا له علاقة بتلك الشهادة الكارتونية وأنهم يحتاجونها لأجل إيجاد عمل كمعلم أو أستاذ ولكن أليس هذا تناقض؟، فكيف لعدو للعلم مثلك أن يصبح رسولا للعلم؟، الآلاف الآلا من التناقضات ولا شيء صحيح بينها. 

    ربما حفلة التخرج ماهي إلا عرض ؟ هذا إفتراض كبير إفترضته وهذا جاء من فكرة وجدتها من حفلات الزواج التي تقدم فيها مثلا حلويات لا نكهة ولا ذوق لها وهي غير صالحة للأكل للضيوف وذلك فقط لأنها غالية الثمن وشكلها جميل ولكن ماذا عن الذوق؟ ما يهم حقا في الحلوى هو الذوق وليس الشكل لأن الذي يستناولها لن يتناولها بعينيه وإنما بفمه ولسانه الذي سيتذوق فلماذا إذن تقدمون حلويات بدون ذوق ولا نكهة؟، إن فكرة العرض أو التي أسميها أنا " البريزونتيشن " ولا تعني العرض التقديمي في المعنى المحاضرات وغيرها بل " البريزونتيشن " أمام الآخرين كرياء بأنك مثلا غني وأنت فقير أو بأن عائلتك فرحة بك والأمر بالعكس أو بأنك مثلا شخص طيب وكريم وأنت عكس ذلك، وهذا الأمر كما أفترض يخلق أشخاصا غير أكفاء ليصبحوا متحضرين أو غير أكفاء أصلا لعيش حياة سليمة وإيجابية وذلك لأن هذا التناقض في الشخصيات مع الوقت سيصبح ما يسمى بالطبع أو المحرك الأساسي له ومن ثم إذا مثلا كنا في مجتمع مكون من مليون شخص و 90 بالمئة من الأشخاص في هذا المجتمع لديهم ذلك الطبع فالمجتمع بالإجمال سيصبح كأن الجميع يملك ذلك وسيأثر هذا على تقدم وتطور المجتمع.
    بين إنفصام الشخصية والتسطح والرياء دعونا نكن صادقين مع أنفسها ونفكر في كل ما نقوم به، هل يستحق ذلك حقا؟، وعلينا التفكير حقا في القرارات التي سنتخذها فثلا لو أردت الدخول إلى الجامعة ستحتاج لأن تعرف لماذا ستكون هناك؟ ولا تضيع وقتك وخاةص وقت شبابك فلو كنت لا تهتم بوقت شبابك وهو الوقت الذي تكون به في طاقة عالية وذلك لأن جسمك نظام حيوي فهو لديه بداية ثم يتطور يتطور حتى يصل لقمة سيم يتدحرج إلى النهاية، فإذا لم تقم بالإستفادة من القمة كيف يمكنك أن تكون بخير وأنت تنهار بعد ذلك؟، كيف يمكنك أن تعيش وأنت متناقض ومتعارض مع الكثير من الأشياء ثم تجد نفسك في وسطها؟، عليك أنت أن تحدد أين تريد أن تكون ومع من تريد أن تكون وكيف تريد أن تكون ومن ستكون، لا أحد غيرك يحدد ذلك، فلو أردت التعلم فأنت من عليه إختيار الجامعة والعلم ومن يريد المال والعمل وغيره فهو من يقرر بأن يبحث عن عمل وغيرها وذلك لأجل ألا يصبح التناقض طبعا فيك وشيئا فشيئا وأنا أعلم هذا ستنهار قدراتك العقلية والإستواء الأخلاقي وغيرها وتصبح في وضع تعامل مع الحياة في كل شيء ببرودة فمثلا يمكنك أن تتزوج الفتاة أو الشاب الذي تحبه ولكن في نفس الوقت في أبسط مشكلة ستتخلى عنه رغم أنك تحبهأ أو تحبينه ولكن ستنهار وذلك لأنك متناقض وبارد في كل شيء (علي توضيح هنا بأن الخيانة ليست مشكلة وإنما جريمة ولذلك أن تتخلى عن شخص خانك فهو من حقك لأنه لم يحترمك أصلا).
    من بين الأمور الكثيرة التي أحبها الصدق وهو الشيء الأساسي الذي أعمل به، الصدق هو أسمى خلق فهو يجعلني مرتاحا دائما وليس فقط في التعامل مع الآخرين بل حتى التعامل مع نفسي، فالكذب يجعل المشاكل تتفاق والثغرات تزداد عمقا بينما الصدق يجعلك في وضع صحيح دائما لأنه لو كنت تعاني من مشكلة وتكون صادقا بشأنها بشأن وجودها فهنا ستقوم بتصحيحها ولكن إن أن كذبت على نفسك وعلى الجميع فهنا ستصبح في وضع إيمان بعدم وجودها وستكون مشكلة كبيرة، فمثلا إن كنت لا تحب العلم فما الحاجة للإحتفال بالتخرج؟ إن كنت فقط تريد ورقة تحتوي على ختم الجامعة وإسمك كإثبات على أنك مررت فقط من هناك فما الفائدة بالإحتفال بها؟ فهي ستصبح مثل أي ورقة إدارية أخرى فإذا عليك الإحتفال في حالة حصولك على جواز السفر أو على بطاقة التعريف أو على شهادة الميلاد!! 

    No comments:

    Post a Comment

    آخر مقال

    كيف أقوم بتنظيم مذكراتي والدروس الجامعية ؟ [ طريقتي لكتابة الدروس لجعل الحمولة خفيفة ومع الإحتفاظ بكل المعلومات بشكل مناسب ] How do I organize my notes and university courses?

    ا على مر الأيام في الجامعة كنت أقوم بتصحيح ما أقوم به من أخطاء والتي إما تعطل إنتاجيتي أو تقوم بإرهاقي، ولأن أهم سبب أذهب من أجله لل...

    شارك بقصتك

    شارك بقصتك

    للمشاركة تواصل معي

    المقالات الأكثر قراءة

    Linkedin

    أرسل رسالتك

    Name

    Email *

    Message *

    المتابعة بالبريد الإلكتروني

    المتابعون