close
menu
 Walid Amriou

The website and the blog of Walid Amriou

You can use the translate tool

ثورة مايكروسوفت عبر ويندوز 10 The Microsoft revolution via Windows 10




مقالات ذات صلة بهذا المقال: 






كانت الصدفة هي التي جرتني لاستخدام إحدى إصدارات مايكروسوفت في شهر أوت 2018، ففي البداية كلها كنت أعمل على أوبنتو 14.04 ubuntu بواجهة يونيتي unity الرائعة (قامت صديقتي باختيارها لي بعد صراع طويل مع عدة إصدارات أخرى للبحث عن نظام بنواة لينكس ويكون ثابت) ولكن رغم أنه كان كل شيء جيدا ومثاليا ماعدا شيئا واحد وهو نقل البيانات والملفات بين الأدوات التي أقوم بوصلها معه أو حينما أريد نقل الملفات بين موقع وآخر وبعض المشاكل فيما يخص تجريب بعض الأشياء الجديدة فهي تحتاج لحزم جديدة والتي لم تكن مدعمة على الإصدار الطويل الدعم المبعوث في 2014، ولهذا جربت عدة إصدارات حديثة مثل إصدار 17.10 و16.04 ولكنها لم تكن ثابتة أو مستقرة بالنسبة لي، في الأخير جربت أوبنتو 18.04 ولكن مع واجهة unity لأن واجهة جينوم gnome كانت غير مستقرة كثيرة بالنسبة لكفاءة جهازي. في بداية شهر أوت 2018 جاءتني فكرة تجريب تثبيت ماك أو أس MacOS على جهازي وقد نجحت في ذلك ولكن كان يجب قبلها أن أقوم بحذف كل شيء في الكمبيوتر لتحويله للعمل على UEFI بدل Bios (سأقوم بشرح الفرق بينهما في وقت لاحق على موقع مختبر ) بعد تثبيت وتجريبه على جهازي كان غير مستقر تماما حتى أنني بقيت يومين بدون نوم كبير لتثبيت الدرايفر الخاص بالجرافيك وفي الأخير كللت بالنجاح ولكن لم يتغير من ناحية الاستقرار فلاحظت عدة تكامل بينهما رغم أن الدرايفر صحيح وعدم وجود الويفي ومشاكل أخرى، لذلك تخليت عن فكرة MacOS على جهازي، ولكن قبل رجوعي إلى لينكس فأنا أردت أن أجد نظاما جيدا للاستخدام ومستقرا للبرمجة والتصميم والإلكترونيات ومحاكاتها، من هذا وقع إختياري على ubuntu Mate 18.04 فهي مبنية على نواة لينكس وبنكهة أوبنتو ومع واجهة  Mate المبنية على جينوم 2 وهي مناسبة للعمل وعملية، قمت بمحو وجود MacOS من على جهازي ومن ثم أعدت ال BIOS بدل UEFI وقمت بتثبيت أوبنتو 18.04 بواجهة mate وأنبه لأنه من يريد تثبيت واجهة جديدة فوق نظام ما من الأنظمة المبنية على لينكس فالأفضل هو أن تكون هي نفسها مخصصة وتجنب تثبيتها فوق واجهة أخرى ولذلك لأنني جربت ذلك وكانت هناك مشاكل، بعد تثبيتها وإستعمالي لها لمدة أحسست أيضا بعدم التكامل مع الجرافيك لذلك إتصلت بصديقتي التي نصحتني ب 14.04 لإستشارتها بخصوص نظام ما يكون مستقر ( هي مهندسة كمبيوتر ومبرمجة وتستخدم برامج قوية في العمل لذلك من المستحيل ألا أجد عندها فكرة حول نظام مستقر) وشرحت لها بأنني أحتاج لنظام مستقر للعمل، فقالت لي عليك بويندوز 10 لقد كان شيء غريبا أن أعود لجحيم ويندوز 10 بعد تجربته في أيامه الأولى لوجوده في الحياة ولكن أصبحت لي فلسفة بعد تجربة العديد والعديد من أنظمة التشغيل المختلفة على جهازي وهي يجب أن أحاول استخدام نظام تشغيل قديم نوع ما وأيضا أن أجد حلا لتحديثه فمثلا في أوبنتو يمكن استخدام الإصدارات طويلة العدم LTS وذلك بعد عامين أو ثلاثة من إطلاقها وستجدها رائعة والشيء الآخر في الفلسفة الخاصة بي التي تخص أنظمة التشغيل والتي هي الفكرة التي أضيفها الآن هي أنه يجب المحاولة على الحصول على نظام تشغيل مدعم ومنصوح به من الشركة المصنعة للكمبيوتر الذي تستخدمه أو الجهاز الذي تستخدمه. 






كانت لدي نسخة من ويندوز 10 قمت بتحميلها في سنة 2017 أو أواخر 2017 تحديدا وجربتها لمدة قصيرة وهي نفس النسخة التي قمت بتثبيتها ومن ثم ترقيتها بتحديث أفريل 2018 مع مفتاح حصلت عليه قبل فترة طويلة وكان لويندوز 8.1 ولكن قرأت بأنه يصلح للويندوز 10، قمت بتثبيت الويندوز في جزء من الكمبيوتر ولأنني كنت مرهقا جدا تركته يقوم بالتثبيت ونمت وحينما استيقظت وجدت كل شيء جيدا وحصل أن في نفس الليلة التي قمت بتثبيت ويندوز فيها حصلت مشاكل في شبكة اتصالات الجزائر الخاصة بالإنترنات ومن ثم ظننت بأن ويندوز 10 لم يتكامل مع جهازي ولكن هذه كانت فكرة غبية نوعا ما ولم أعرف أن المشكل من الشبكة حتى استدعيت فريق الصيانة الخاص بشركة اتصالات الجزائر فقاموا بإصلاح الهاتف الثابت وقالولي لي بأن الشبكة بها مشاكل. في تجربتي الأولى كان نظاما سريعا جدا بالمقارنة مع ما كنت عليه في باقي الأنظمة، سلاسة وسرعة قياسية واختفت المشاكل التي لاحظتها عليه في سنة 2014 أي في لحظة إطلاقه، وهذا حقا يأكد ما قلته في مقال إيجابيات وسلبيات استخدام إصدارة قديمة من نظام تشغيل ما حيث أنه في لحظة استخدامك لنظام حديث ولحظة إطلاقه تأكد من أنك ستصطدم بالعديد من المشاكل أو الملايين منها ولكن بعد مدة سنة أو سنتين سيبدأ بالنضوج، وقد قلت بأن ويندوز 10 ثورة لمايكروسوفت وذلك تحديدا هو أنها تريد دعمه لمدة طويلة ما يعني بأنه ينضج أكثر يوما بعد يوم ويصبح أكثر استقرارا وثباتا بالمقارنة أن تقوم بإصدار نظام جديد كل سنة أو كل سنة، لأن إصدار شيء جديد كليا كل سنة أو سنتين هو يعني بأنك تجري في كل مرة مع الزمن ويجب أن تتجاهل الأخطاء التي حصلت من قبل وتسعى لإصلاح الأخطاء الجديدة التي ستحدث في النظام الجديد، لذلك ربما أربعة سنوات من ويندوز 10 كانت كافية ليبدوا ناضجا بالنسبة لي. 

هل افتقدت أنظمة لينكس؟ رغم أنها أيام فقط منذ تثبيتي لويندوز 10 إلا أنه حقا لا أفتقده وذلك بسبب الميزة التي أتت بها مايكروسوفت بخصوص جعل ال bash كبرنامج في متجر مايكروسوفت والصدفة أو bash هي عبارة عن سطر أوامر تمكنك من القيام بالعديد من المهام العميقة بسهولة وتجعلك تتحدث مع الكمبيوتر بكتابات بسيطة وهي مناسبة لتطوير تطبيقات مثل تطبيقات حول الأنظمة المدمجة وغيرها، وهذه صورة من سطح المكتب الخاص بي الجديد على وينداوز 10: 



بالطبع لن أقول بأن ويندوز هو نفسه سيصبح لينكس بإضافة bash ولكن بتواجده لن تبدوا كشغل غريب يتجول داخل منزله ليس منزله. 






الشيء الرائع الآخر هو أن الدريفرات الخاصة بالجرافيك تعمل بكفاءة عالية على جهازي فكان لدي عدم تكامل مع مختلف الأنظمة التي استخدمها سابقا وأيضا لم تصل أبدا إلى 2139 ميجابايت بخصوص Total Available Graphics Memory ولا إلى 128 ميجا بايت بخصوص  Dedicated Video Memory ، لذلك هذا شيء رهيب حقا بالنسبة لي في هذه اللحظة : 


هل المتجر غني حقا؟ في المرحلة التي أنا انتقلت فيها بين الأنظمة بكثرة احتجت لبيئة آمنة، أنا أعلم مشكلة ويندوز مع الفيروسات لذلك يجب ألا أقوم بتركيب أي فلاش ميموري به كنوع من الأمان وأيضا أمتنع عن استخدام الكراكات في التفعيل وهي أيضا أشياء ربما يجب أن تضاف إلى فلسفة أنظمة التشغيل الخاصة بي، ولكن حينما نتحدث عن البرامج والأمان فهنا هناك شيء مهم وهو الإنتاجية في العمل وهي لب الاستقرار فأنا أبحث عن بيئة مستقرة وتجعلني إنتاجيا أكثر وهذا ما تجده في المتجر فهو حقا غني بالتطبيق وتأتي مع النظام حتى أشياء رائعة مثل الملصقات ويمكنك تثبيت قائمة المهام List to do من المتجر والإيمايلات تصلك مباشرة بدون الحاجة إلى تثبيت برامج أخرى مثل ثاندربرد من موزيلا وغيرها، كما أنه في تحديث أفريل تم إضافة خاصة منع والسماح بالتنبيهات والتي تجعلك مركزا في عملك حين تفعيلها،  والشيء الآخر أيضا هو أن الأغلبية من مطوري البرامج يطورون لويندوز لذلك متأكد أنني أجد ما يجعلني عمليا أكثر بخلاف لينكس الذي كان يجب البحث بشكل عميق لأجد ما أحتاج بالرغم من أن هذا شيء جيد أحيانا لتجد أداة رائعة بدل أن تدخل في بحر من التطبيقات وتغرق فيه. 



ولأنني من المولعين بالموسيقى فتطبيق الموسيقى الخاص بويندوز 10 سريع جدا في الإقلاع والتشغيل حيث أنني نقلت جميع الموسيقى التي لديك (ألبومات وألبومات)، وهذه صورة له حيث بعد نقل الألبومات إلى جزء الموسيقى في المجلد الخاص بالمستخدم وفتحي للتطبيق مباشرة قرأ جميع الملفات ونقلها وصنفها وكما أنه يضع صورة خلفية تناسب الموسيقي الذي قمت بتشغيله وتتغير مع الوقت، فمثلا هذه صورة من ألبوم الموسيقي ياني: 


وكما أن النافذة تتفاعل مع الحجم لذلك يمكنك جعلها صغيرة أو كبيرة وغيرها، لاحظ الصور التالية كيف تغيرت من الحجم الكبير إلى الصغير وأيضا الصور التي عرضها بالمقارنة مع ما تم تشغيله: 



ربما هذا المقال قد يبدوا لك متأخرا بسنوات، ولكن أنا أكتب بشكل مستقل وحر وعن تجربة لذلك أنا أتحدث عن ما يحدث وكيف يحدث بخلاف أنني أكتب الأمر كخبر، لأن ما أكتبه ليس خبر وإنما هو تجربة. هناك سؤال يدور الآن وهو هل سأبقى على ويندوز 10 ؟ إن الجواب على هذا السؤال هو مدى موثوقية وأمان واستقرار النظام وهو ما سأعرفه في الأيام القادمة وسأضيف تحديثات إلى هذا المقال في كل مرة أصل لتجربة جديدة معه.

تطبيقان من مايكروسوفت لإدارة المواعيد والبريد الإلكتروني: 


النسخة التي يعمل عليها برنامج bash نسخة أوبنتو:  


إن الفكرة المهمة في كل هذا أريد أن ألخصها كفلسفة في إختيار أنظمة التشغيل:

1- إختر نظام تشغيل يناسب الكمبيوتر الذي لديك: فلو لديك جهاز كروم أو أس فالأفضل هو العمل على كروم أو أس وإذا لديك الماك فالأفضل أن تكون على الماك وإذا كان لديك مايكروسوفت سورفاس فالأفضل أن تكون على وينداوز، وهذا من أجل أن تتلقى الدعم الكامل الخاص بالدرايفرات وغيرها من الشركة المصنعة للكمبيوتر الخاص بك.
2- لا تختر نظام تشغيل صدر حديثا: وذلك بسبب أنه لم ينضج بعد فأعطه فرصة لكي يصبح قويا قليلا ومن ثم إستخدمه.
3- إذا كنت تريد أن تكون إنتاجيا: إختر نظام تشغيل معتمدا على خبراء أو شركاء أو أشخاص يعملون بالكمبيوتر بشكل كبير أو ضخم وذلك من شأنه أن تكون لديهم أفكار رائعة حقا.
4- إختر نظاما مستقرا وآمنا: لقد أردت دائما نظام مبني على لينكس وذلك بسبب الأمان الكبير له، لا يمكنني تصور أنني سأكون في نظام تشغيل آخر ربما أفضل الإختيارات هو ماك أو أس لأنه قريب منه قليلا.
5- إختر نظاما تجد فيه الأدوات التي في إختصاصك: يفتقر لينكس إلى بعض الأدوات مثل فوتوشوب وغيرها لذلك قد يكون إختيارك له مشكلة إذا كنت مدمنا عليها بالرغم من وجود بداءل مفتوحة المصدر ومجانية مثل جيمب وغيرها.
6- لا تثق دائما في المقالات التي تقول لك " شاهد ميزات النظام الفلاني " أو " شاهد جديد النظام الفلاني ": ولذلك لأن تلك المقالات الأساس الذي كتبت عليه ليس نشر تجربة أو معرفة بل نشر عنوان يحفظ الزوار على القراءة فقط.






No comments:

Post a Comment

آخر مقال

العرض الفني والتجربة " الإيقاع صفر " من مارينا أبراموفيش ماذا يمكن أن أقول عنها؟ Rhythm 0 by Marina Abramović

واحد من بين التجارب الفنية والإجتماعية في نفس الوقت والتي أريد منها فهم تصرفات البشر ويجعلنا نرى جسدا منهكا بكل ما يحمله المجتمع هي تجر...

المقالات الأكثر قراءة

Linkedin

تابعني على تيليغرام

أرسل رسالتك

Name

Email *

Message *

المتابعة بالبريد الإلكتروني

المتابعون