I'm embedded systems engineer, Mozilla rep, blogger and writer, Violinist. Founder of mookhtabar. In my area, the people call me a scientist but I call my self a thinker.

المسؤولية في إتخاذ قرارات الحياة Responsibility in making life decisions




الحياة رائعة حقا بكل ما فيها، بل خاصة إذا كانت نحن من صنعناها وما أعني به أنه نحن من نتخذ القرارات التي تخص حياتنا الشخصية ومنه تتوسع لكي تأثر على الحياة الجماعية، فلو كنت فنانا وأنا من صنعت فني سأحس به حقا وسيأثر على نفسيتي وحتى ولو كان ذلك لا يجني لي الكثير ماديا ولكنه سيعني لي الكثير نفسيا، ولو أصبح كل شخص يفعل ذلك فهنا سيصبح لدينا مجتمعا أفضل من كون أن الأجزاء الصغيرة للمجتمع هي من تبنيه بشكله الكامل التي نراه.

كانت دائما بالنسبة لي فكرة أنه يجب أن  يتم ترك الحرية لخيارات الحياة بالنسبة لأفراد عنصر أساسيا للتقدم الإنساني، فحينما يختار شخص ما أن يدرس مثلا شيئا ما عن إرادته بدون أن أتحكم فيها أنا فيما يريد أن يدرسه هناك سيشعر بالراحة النفسية لذلك أحاول دائما الإجابة عن الأسئلة التي يطرحها علي مثلا الناس فيما يخصص التخصص الجامعي الجيد فأجيب بأنني لا أدري، وحينما يقولون لي أنت تعلم أن هناك إجابة، أقول لهم إنني لا أدري ولا يجب عليكم البحث عن إجابة لهذا السؤال، لأن الإجابة التي ستحصلون عليها هي إجابة خاطئة، فأنت تحتاج لشيء يمثلك ومنه إذا طرحت علي هذا السؤال فسأجيبك بشيء يمثلني ولا يمثلك ومن هناك فأنا أصبح في وضع تقرير لمصير حياتك وهنا أنت لا تعيش حياتك بل تصبح حياتك بمثابة حياتي أي تصبح أنت بدون معنى حقيقي في الوجود، وهذا بالنسبة لي شيء سيء لذلك لكي لا أشرح كل هذه الفوضى من الأفكار (أقول هكذا لأن البعض يستطيع الحديث عن كرة القدم لمدة 5 ساعات ولكن حينما أتحدث هكذا يقول لي أصمت لذلك أقول أنها فوضى من الأفكار لأولائك الأشخاص الذين لا يهتمون حقا بتفسير كلمة لا ادري) ولذلك أقول مباشرة لا أدري وأنهي الموضوع، ولكنه حقا شيء عميق فأنا لا أدري ليس لأنني لا أستطيع تقرير تخصصك أو حياتك بل لا أدري لأنني أريد أن أرى خيارك والذي سيجعلني فرحا وفخورا بك لأنك أنت من إخترته.

وبالطبع ولأنني أصبحت أؤمن بعض الشيء بوجود أشخاص أشرار في هذا العالم، فقد تم التلاعب ب " خيارات الحياة " ومنه إستطاعوا إستعباد الملايين والملايين من الناس بنقرة إصبع. فتم وضع حدود فيما يريده الناس وفيما يرون بأنها حدود لا يجب أن يتجاوزها الناس وتلك الحدود في مجملها تفقد حوالي  90 بالمئة من الخيارات وتبقى فقط خيارات خفيفة جدا مثل موعد تبرزك ربما أو ذهابك للتبول، أما كل شيء آخر فإصدم ب" الجدار الناري " للحدود التي لا يجب أن تتجاوزه لذلك في الحقيقة لم تصبح أنت هو أنت بل أصبحت أنت هو هم، أي في الوجود لا تعني شيئا وسأفصل هذا بالعديد من الأمثلة والتي منها ستفهم العديد من الأمور ومن ثم سيكون عليك أن تقرر كيف تختار حياتك، إنني هنا لا أتحدث عن الشأن العام بل أتحدث عن الجزئيات الصغيرة لحياة كل شخص فينا ولأوضح ذلك فالبعض قد يقول بأن خيارات الحياة قد تقصد بها الإنتخابات السياسية، لا أنا لا أتحدث عن ذلك بل أتحدث عن الخيارات التي تأثر على حياتنا نحن بشكل مباشر وفي حدود شخصياتنا وتفاعلنا مع الحياة، إنني أتحدث عن الإختيارات العميقة التي من شأنها أن تجعلنا نحن وليس نحن شيئ آخر. 

أول مثال أريد البداية به يتعلق بخيارات من نكون، بالمعنى ماهي الأشياء التي تمثلنا، فمثلا أنت تريد أن تكون فنانا وهو خيار، إنها كلمة تصف من أنت لذلك ستأثر على الكثير من الأمور فحياتك فشخصية الفنان لديها متغيراتها ولكن حينما يتم وضع حدود عليك بأنه عليك مثلا أن تتحدث بالشيء الفلاني واللغة الفلانية وعليك أن تلبس الشيء الفلاني وعليك أن تقص شعرك بالشكل الفلاني بل عليك فقط ممارسة الفن الفلاني فتبدأ شيئا فشيئا وخاصة إذا لم تشعر بأن تلك حدود، ستبدأ في محاولة تغيير شخصيتك لتنساب القالب الذي تم وضعك فيه مع محاولة ترك خاصية الفنان فيك ولكنك لا تلاحظ بأنك فقدت شخصيتك الفنية بل إنك لم تصل لأن تصبح فنانا لأنك فقط أطلق عليك فنان أما من أنت فأنت لا شيء أنت مجرد قالب تم وضعك فيه ونسخة لا يمكنها فعل شيء رائع بجد ولكي تصبح فنانا عليك في تلك اللحظة أن تقوم بالإلتفاف حول تلك الحدود وتحديدها بالضبط وإزالتها أو تجاهل وجودها ومن ثم تصبح مهتما بالفن فقط وليس بتلك الحدود، بالمعنى أنك لا حاجة لتضييع طاقتك في التواجد بذلك القالب بل لتكن شخصيتك الفنية مسيطرة ومنه سنرى إنجازاتك الفنية بشكل لا يصدق. 

المثال الآخر يتعلق بخيارات العلاقات، وربما هي أكثر شيء يدمر حياة الأفراد إذا تم الخطأ في تقديرها، فأشخاص وضعوا قوالب لما يبدوا عليه الشخص الذي يجب مثلا أن ترتبط به، بل حتى في الدين تم وضع قواعد غريبة بأن يكون الشخص الذي ترتبط به ضمن دينك، والمجتمع أيضا يضع حدودا بأنه يجب أن يكون في المرتبة المالية الفلانية وأن يكون ذو الشخصية الفلانية، وبعد كل هذه الحدود يأتي نفس الأشخاص ويقولون بأنه على العلاقات أن تبنى على حب، أو أن الزواج مثلا كعلاقة سامية هي علاقة حب!، إنني أستغرب حقا من هذا التناقض الواضح جدا، فالحب لا يمكن وضعه مع حدود، فأنت تحب شخصا ما بناءا على أشياء أنت قدرتها ومنه فأنت الذي تستشعر ذلك الحب من ناحية أنه إختيارك الذاتي فتتكاملان لانكما إخترتما بعضكما ولكن لن يحدث أي تكامل إن كان ما يربطكما خيار شخص آخر فستعيشان بقية حياتكما وأنتما مكبلان بخيوط نسجها شخص آخر وقد لا تكون مناسبة لكما أبدا. لذلك خيار من تكون أو من تحب أو بمن ستتزوج يجب أن يكون خيارك، خيارك بمعزل عن كل الفوضى التي حولك، لأنه من المهم جدا وجدا وجدا أن ترتبط مع شخص إخترته أنت وإختارك هو لكي تتكاملان بشكل مثالي وليس أنه أنت إختاره لك شخص آخر ومن ثم لو ذلك الشخص الآخر قدم وجهة نظره بناءا على نظرة سطحية عليك وأنت تقبلت الأمر ولكن تلك مجرد نظرة سطحية وليست تمثلك داخليا فهنا ذلك الشخص المقترح من الشخص الآخر (فوضى فوضى أعلم هه) سيكون مجرد إنزياح عبثي (إنني أبتسم الآن إحدى أنواع الإبتسامات التي تجعلك تبتسم بجزء واحد فقط بفمك وأحب أن أقوم بها حينما أقول كلمة " عبثي"). 
إننا نحتاج لأفراد يقررون مع من يكونوا وليس يقررون بناءا على قالب متوفر لأن وجود علاقات جيدة يعني أننا سنتقدم وسيأتي حتى جيل جيد، ولكن لو كانت تلك العلاقات مبنيت بقالب واحد فهي ستضيع الحريات بشكل لا يصدق ويمكنك تخيل أن شخصين لا تربطهما أي قطع مشتركة قد إجتمعا فجأة ومن ثم قررا البقاء معا بدون سبب واضح فهنا نحن في المستقبل أمام تحدي كبير في معرفة كيف تكون حياتهما لأنها تحتمل بدرجة كبيرة عدم التكامل لأنهم لا يعرفنا بعضهما البعض لذلك في هذه النقطة بالذات أنا أعارض إحدى الأفكار المنتشرة في شمال إفريقيا والتي يقوم بها جزء من المجتمع حيث يمكنه الزواج بشخص ما عرفه فقط لمدة شهر واحد أو بدون أن يراه، فهذا شيء بالنسبة لي خطير جدا، فأحيانا أقول بانهما لم يرتبطا وإنما قاما بتنزيل بعضهما من البلاي ستور، لأنهما بالضبط لم يتزوجا بالمعنى الذي أريد به وصف الزواج كعلاقة سامية بل فقط ملئا الفراغ وهذا ما سيأثر على حياتهما فحتى تلك ربما الشيء الذي أرادا أن يجمعهما وهو " الجنس" كعنصر أساسي لهذا الشيء لن يكون ممتازا، لأن هذين الشخصين ليس متكاملين ليحصلا على جنس عالي المستوى ومتكامل، لذلك هو خيار سيء فيجب ترك بعض الوقت للإنتقال من علاقة عادية إلى علاقة أكثر متانة وليس مباشرة الدخول في علاقة متينة فهنا تصبح العلاقة المتينة بدون معنى واضح وتسببون لنا مشاكل في تقدير الامور، ويصبح الأمر مثله مثل " الشهادات الجامعية" فبعدما كانت أوراقا تثبت أننا تعلمنا مهارات معينة أصبحت أوسمة نسعى لها بدون حتى أن نهتم بأن نتعلم المهارات التي بنيت من أجلها، بالمعنى أن وجود الشهادات الجامعية أصبح بدون معنى، ونحن على نفس المنوال نسير منذ سنوات لأن نجعل الزواج بدون معنى!

المثال الثالث ويتعلق بالحرية الدينية أو الحرية في إختيار الدين من عدمه، إن الشخص الذي قرر بأنه يجب أن يكون جميع الناس في مجتمع معين أو دولة معينة أو رقعة معينة في دين واحد هو شخص يهذي، لأنه في هذه الحالة يتم نقل الدين كفكرة إلى أن يصبح ضمن الحمض النووي وهذا شيء مستحيل، فالدين هو فكرة تتكون من مجموعة من الأفكار ومنه فالأشخاص مختلفون في نظرتهم إلى هذه الفكرة وخاصة إذا كانت لا تتبع المنطق (وهي بدون منطق) لذلك هي ليست مثل الرياضيات لكي نستطيع تقدير مثلا أن 1+1 تساوي 2 بأدلة منطقية واضحة بل أفكار الدين هي تقديرات مخصصة لكل شخص حسب ما يملك ومنه لا يمكن أن يتم تقرير الدين على مجموعة من الناس بشكل جماعي كأنه برنامج يمكن تثبيته بل هو خيار، وأنا أعتبره خيارا أساسيا وجوهرا في حياة الإنسان، فالأديان الموجودة حاليا ليست فقط مجرد أفكار تتحدث عن علاقة بين الإنسان وربه أو الإنسان والشيء الذي أوجده أو يعطيه القوة وغيرها بل هي أفكار وصلت حتى لتغيير سلوك الناس الفردي وكيف يجب أن يتحدثوا وكيف يجب أن يتواصلوا وكيف يجب أن يستخدموا العنف ولذلك فهنا إذا تم إعتبار الدين شيئا يمكن تثبيته على مجموعة ما بشكل عادي وبدون أضرار فهذه بجد فكرة كارثية، لأنك بالضبط تصنع نسخا من الأفراد ولست تعطي للناس الحرية في إختيار الأفكار وهذا ما يجعلهم مكبلين بقية حياتهم بقيود وبعد ذلك تغير تصورهم عن الحياة بشكل غير مباشر وينتشر المنافقون بشكل لا يصدق وتفقد أصلا معنى الدين، لأنك فقط قمت ببناء نسخ يؤمنون بشيء ما بشكل إلزامي ولم تقم ببناء أشخاص يؤمنون بشيء ما بشكل إيرادي واعي ومنه فما يأتي هو خيبات، وأيضا تصبح تلك النسخ عرضة للإنهيار في أي لحظة فأنت إستطعت جعلهم نسخا فما الذي يمنع المجرمين من أن يجعلوهم أيضا مجرمين؟ فأنت بالضبط دمرت حرية التفكير والإختيار فماذا تنتظر من تلك النسخ؟ أن تقرر ؟ أن تختار السبيل التي تسلكها؟، إنه أمر خطير جدا، فبدل العمل على إنشاء نسخ دينية يجب التفكير في إنشاء أشخاص قادرين على إختيار الدين أو عدم إختياره بما يناسبهم ومنه يمكنهم أن يكونوا أفضل وأفضل، وأنا أفتخر بكل شخص إختار دينه أو لم يختر ولكن عن قناعة وإرادة حرة ومستقلة عن كل شيء، لأنه إذا إختار دينا ما بشكل حر فهو سيشعر بنوع من الروحانية عالية المستوى التي حقا لا يمكننا وصفها فهو حر فهو يصل لمستويات عالية فيما إختره وإستشعره، وهنا سيكون لذلك الدين غاية، فلو كان ذلك الدين غايته أن يجعل الأفراد سعداء فهو سينجح ولو كان يريد أن يجعلهم في وضع مريح من كون أنهم يؤمنون بشيء يحميهم فهو سينجح ولكن لو كان بطريقة عكسية من هو في ذلك الدين مجرد شخص ورثه أو حصل عليه بناءا على عملية تثبيت برنامج فهو لن يستشعره بشكل مثالي ومنه فهو يحس به إلزاما أكثر منه إضافة لحياته وفي تلك اللحظة بالذات نفقد الأفراد ونصنع أشياء لا يمكننا فهمها ماذا تفعل بحياتها. 

أنني في هذا الجزء أريد أن أفهم شيئا واحدا فقط، وهو لماذا وضعوا حدودا لكل شيء؟، فقد كنت أعيش قبل سنوات في حالة ذهنية صعبة، وذلك لأنه مثلا كثيرا ما قيل لي بأنك لا تستطيع فعل أشياء متعددة، فمثلا قيل لي بأنه لا يمكنك أن تكون فنانا وعالما ورائد تكنولوجيا في نفس الوقت، وهذا الحدث تجاهلته ولكنه بالذات قيل لي و" قيل لي  " بالمعنى أنني إستقبلت فكرة ومن ثم فدماغي سجلها وأصبح يكافحها ومن ثم فهو أخذ وقتا للإسترجاع فمجرد جملة تافهة قيلت لي في العديد من المرات أصبحت مشكلة فكرية وكيف يمكن تجاوزها وتجاهلها وماذا عن الأشخاص الذين ليس لديهم القدرة على معرفة الأفكار المدمرة؟ أليس من الممكن أن لا يستطيعوا فعل أي شيء أرادوه؟، وأريد هنا أن أسأل فقط الأشخاص الذين كثيرا ما قالوا لي أشياء مثل ذلك أو قاموا ببناء تلك الحدود التي تمنع حرية الإختيار، إن كانت حجتكم وأفكاركم صحيحة فلماذا تمنعون التفكير فيها؟ ربما الإجابة البسيطة هي أنها غير صحيحة !! وهشة لدرجة أنها يمكن أن تنهار عند أول مراحل التفكير والتحقيق! فلا أدري بأي وجه حق يجب أن أتقبل فكرة أو معلومة أو منطق أو معتقد أو رأي بدون أن أفكر في صحته وكيف يمكن أن أعيش وأنا لا أفكر بل أترك شخصا آخر يفكر في مكاني وأصبح كأني أعيش حياته وليس حياتي، فأعيش ضمن إختياراته وأهواءه بدل العيش ضمن أفكاري وأرائي وما أتوصل إليه لأكون مسؤولا حقا عما يحدث في حياتي وأكون حرا حقا. لا يوجد ما يستدعي كل هذا العنف والقوة في وجه من يفكر ويجد سبيلا آخر غير السبيل الذي إعتمدوه في حياتهم، إنهم غير مسؤولين عن الشعور الذي تشعرون به حينما لا يتبعونكم. عليكم التوقف عن فعل هذا الشيء السيء وعدم بناء حدود جديدة ومحاولة إزالة ما قمتم ببناءه لأن الحرية هي التي أوصلتنا لهذه الحياة الرائعة، فقبل سنوات ربما بمئات السنوات كان يتم قتل كل شخص يقول بأن الأرض تدور لا لشيء سوى لأنه مكتوب في كتاب، ومن ثم بعد فترة وحينما أصبحت هناك حرية في التفكير وحرية في العلم بدأت تتطور الأفكار ومن دوران الأرض إلى معادلات مسويل التي نظمت مثلا مجال الامواج الكهرومغناطسية وصلت لأن تقرأ الآن ما أكتبه لك عبر بيانات تمرر بين كابلات تحت الماء، إننا حقا في حياة رائعة فهو وضع لا يصدق مثلا لجاليليو لو كان هنا وهذا الأمر جاء بأن منحنا هذا الكائن الذي يسمى الإنسان فقط حرية التفكير وحرية أن يكون هو وحرية أن تكون أفكاره وليس أفكار قوالبية أو أفكار منسوخة. لذلك إعطاء المسؤولية في إتخاذ قرارات الحياة قد تشكل العنصر الذي سيجعلنا نتقدم أكثر مما نحن فيه الآن، إنه شيء حقا لا يمكنني تصوره وأتمنى لو أستطيع العيش ل 100 سنة القادم لأقول فقط " واااو " لكل الأشياء التي ستحدث في هذا العالم ولا أعني الأحداث السيئة بل الأحداث الرائعة والإكتشافات الرائعة والإبتكارات الرائعة التي جاءت بحرية الفكر وحرية الإختيار بالدرجة أولى. 

لقد كانت لديك حرية الإختيار في أن تقرأ أو لا تقرأ هذا المقال، قد يكون وصلك في رسالة أو عبر البريد أو رأيته بشكل عشوائي ولكنني فخور بك ليس لأنك قرأت هذا المقال وأنت هنا، بل أنني فخور بإختيارك بأنك إردت أن تقرأه كما أنني فخور بكل من لم يرد قراءته لأن هذا هو خياره وهو ما سيأثر عليه بعد ذلك وهو ما سيصنع حياته. إننا بالذات وعليك تذكر: نتاج إختياراتنا والأفكار التي نحصل عليها، لذلك علينا أن نتحكم فيهما، أن نتحكم في إختياراتنا بأن نحصل على المسؤولية والحرية في الإختيار وأن نتحكم في الأفكار التي نحصل عليها في أن نقرر من أين تأتي وكيف تأتي وأن ننتقدها ونعالجها ونتحكم بها، لكي تكون بعد ذلك لحياتنا معنى حقيقي. 


No comment

Iklan Atas Artikel

Iklan Tengah Artikel 1

Iklan Tengah Artikel 2

Iklan Bawah Artikel